13 يونيو 2026

طالبت الحكومة السودانية الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتدخل للإفراج عن أكثر من 20 ألف شخص تقول إن قوات الدعم السريع تحتجزهم داخل سجون في ولايتي جنوب دارفور وشمال دارفور، وسط اتهامات بتدهور الأوضاع الصحية والإنسانية داخل مرافق الاحتجاز.

ووجه مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة، الحارث إدريس، رسالة إلى الأمين العام أنطونيو غوتيريش ورئيسة مجلس الأمن الدولي، دعا فيها إلى تعميم الوثيقة على الدول الأعضاء واعتبارها من وثائق المجلس.

وبحسب الرسالة، يحتجز سجن دقريس، الواقع غرب مدينة نيالا في ولاية جنوب دارفور، نحو 19 ألفا و800 شخص، بينهم مدنيون وعسكريون وأفراد من الشرطة وجهاز المخابرات، إضافة إلى مئات النساء وعشرات العاملين في القطاع الطبي.

وقالت الحكومة السودانية إن عددا من المحتجزين نقلوا إلى السجن من مدينة الفاشر بعد سيطرة قوات الدعم السريع عليها، مشيرة إلى وجود معتقلين آخرين في سجن شالا غربي المدينة.

وأضافت الرسالة أن سجن شالا يضم 881 أسيرا عسكريا و407 مدنيين، بينهم 113 طفلا، لافتة إلى أن بعض المحتجزين يعانون من أمراض مزمنة وإصابات لم تتلق العلاج اللازم.

واتهمت الحكومة السودانية قوات الدعم السريع بمنع بعض المرضى من تلقي العلاج خارج السجون، وحرمان المحتجزين من الزيارات، إلى جانب احتجازهم في ظروف تتسم بالاكتظاظ ونقص المياه والرعاية الطبية.

كما تحدثت الرسالة عن تعرض محتجزين للتعذيب وسوء المعاملة، ووفاة نحو 300 شخص في سجن شالا خلال الشهرين الماضيين بسبب الإصابات غير المعالجة ونقص الغذاء والأدوية، وهي أرقام لم يتسن التحقق منها بصورة مستقلة.

وتضمنت الوثيقة ادعاءات إضافية بشأن وقوع انتهاكات خطيرة داخل مرافق الاحتجاز، من دون تقديم أدلة علنية تسمح بالتحقق منها بشكل مستقل.

وطالب المندوب السوداني الأمم المتحدة ومجلس الأمن وآليات حقوق الإنسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر بالضغط من أجل الإفراج الفوري عن المدنيين، والتحقيق في أوضاع المحتجزين وأسرى الحرب، ولم يصدر تعليق فوري من قوات الدعم السريع بشأن الاتهامات الواردة في الرسالة.

توصيات الحوار الليبي تقترح حكومة موحدة ومرحلة انتقالية لا تتجاوز عامين

اقرأ المزيد