18 يونيو 2026

كشفت حفريات أثرية في المغرب عن لوحة حجرية داخل حمام تاريخي، يُعتقد أنها استُخدمت في ألعاب طاولة شعبية خلال بدايات العصر الإسلامي.

وأظهرت حفريات أثرية حديثة في المغرب اكتشاف لوحة حجرية غامضة داخل حمام تاريخي، تحمل نقوشًا دقيقة تعود إلى بدايات العصر الإسلامي، في خطوة قد تسهم في فهم جوانب جديدة من الحياة اليومية في المنطقة خلال تلك الفترة.

وأوضحت الدراسات الأثرية أن اللوحة، التي يبلغ طولها 34 سنتيمتراً، تضم صفوفاً منتظمة من الثقوب المنحوتة بعناية، ما يرجح استخدامها في ممارسة ألعاب ترفيهية قديمة كانت منتشرة بين سكان شمال إفريقيا.

ويرى الباحثون أن هذه النقوش تمثل على الأرجح نموذجاً مبكراً من لعبة “السيغة” أو “الطابة”، وهما من أشهر ألعاب الطاولة الشعبية التي عرفتها المجتمعات المحلية خلال القرون الأولى من التاريخ الإسلامي.

وأكد الخبراء أن العثور على القطعة الأثرية داخل حمام عام يعزز فرضية أن هذه المنشآت لم تكن مخصصة للاستحمام فقط، بل كانت تؤدي دوراً اجتماعياً وثقافياً مهماً، حيث شكلت أماكن للتلاقي والترفيه وتبادل الأحاديث بين مختلف فئات المجتمع.

وأشار الفريق العلمي إلى أن أهمية الاكتشاف تكمن في كونه يمثل دليلاً مادياً نادراً يسبق المصادر والمراجع المكتوبة التي تناولت هذه الألعاب، ما يمنح الباحثين فرصة لفهم أعمق لطبيعة التفاعل الاجتماعي وأنماط الترفيه في المغرب خلال العصور الوسطى.

وأضاف المختصون أن اللوحة الحجرية تعكس جانباً من التطور الثقافي للمجتمع آنذاك، وتبرز الدور الذي يمكن أن تلعبه المكتشفات الأثرية في إعادة بناء تفاصيل الحياة اليومية، بما في ذلك كيفية قضاء أوقات الفراغ داخل الفضاءات العامة قبل قرون طويلة.

“بلوغر” مغربي يواجه القضاء بعد أن قام بسلخ وشواء كلب

اقرأ المزيد