فتحت النيابة العامة في روما تحقيقا لتحديد أسباب وفاة المصري دياب النمر إيهاب، 37 عاما، الذي عثر عليه متوفى داخل زنزانته في سجن ريبيبيا يوم 11 يوليو 2026، بعد يوم من صدور قرار يسمح بنقله إلى الإقامة الجبرية مع سوار إلكتروني.
وكان النمر محتجزا منذ 11 فبراير 2026 بعد بلاغ قدمته شريكة سكن مغربية تبلغ 31 عاما واتهمته في البداية بمحاولة الاعتداء الجنسي عليها.
وخلال جلسة عقدت في 7 يوليو الماضي عدلت المرأة أقوالها وقالت إن الواقعة اقتصرت على لمس ساقيها، قبل أن تقرر المحكمة في 10 يوليو نقله من السجن إلى الإقامة الجبرية.
ونقلت إدارة السجن النمر إلى مسكنه في منطقة توري غايا لتنفيذ القرار، لكنه لم يتمكن من دخول الشقة بسبب بقاء مفاتيحه داخلها منذ يوم توقيفه.
وأعيد إلى سجن ريبيبيا بصورة مؤقتة إلى حين استعادة المفاتيح واستكمال الإجراءات، قبل العثور عليه متوفى في زنزانته في اليوم التالي.
وأمر المدعي أندريا دانجيلي بتشريح الجثمان في معهد الطب الشرعي التابع لمستشفى تور فيرغاتا، ولم تسجل الطبيبة الشرعية ستيفانيا أورسو خلال الفحص الأولي علامات ظاهرة تشير إلى تعرضه للعنف، وحددت مهلة تصل إلى 90 يوما لاستكمال التقرير اعتمادا على تحاليل السموم والأنسجة.
وكان النمر يقيم في روما منذ نحو 7 سنوات ويعمل في الخدمات المرتبطة بالجولات السياحية في منطقتي الكولوسيوم والمنتديات الرومانية.
وبحسب أشخاص عرفوه، كان يحمل تصريح إقامة ولم تسجل بحقه مشكلات قضائية سابقة قبل القضية التي أدت إلى توقيفه في فبراير.
وتأتي القضية في وقت بلغ فيه عدد المحتجزين في السجون الإيطالية 64 ألفا و741 شخصا في 28 يوليو 2026، مقابل 46 ألفا و343 مكانا متاحا فعليا، بمعدل إشغال وصل إلى 139.7 في المئة بحسب بيانات جمعية أنتيغوني المعنية بأوضاع السجون.
وسجل سجن ريبيبيا حالتي انتحار خلال الأشهر الاربعة الأولى من 2026، ضمن 3 حالات مسجلة في سجون إقليم لاتسيو حتى 24 أبريل.
مصر.. جدل في نقابة المحامين حول قضية المساكنة
