أثار حفل محمد رمضان في الساحل الشمالي جدلاً بعد تدافع بين الجمهور، وسط تداول مقاطع تزعم تعرض فتيات لتحرش جماعي.
وشهد حفل الفنان محمد رمضان في منطقة بورتو غولف بالساحل الشمالي حالة من التوتر بعد تدافع بين الجمهور، أسفر عن تعرض عدد من الفتيات لحالات اختناق، وسط صرخات من الصفوف الأولى.
وتصاعد الجدل على منصات التواصل الاجتماعي عقب تداول صور ومقاطع فيديو ادعى ناشروها تعرض بعض الفتيات لـ”تحرش جماعي” خلال حالة التدافع، من دون أن تتضمن المعلومات المتاحة تأكيداً مستقلاً لهذه الادعاءات.
وبحسب شهود عيان من الحضور، أوقف محمد رمضان الحفل فوراً بعد بدايته، إلى حين الاطمئنان على سلامة الجمهور.
وتدخل أفراد الحراسة الشخصية المكلفون بتأمين الحفل، وأخرجوا عدداً من الفتيات من الصفوف الأولى وأبعدوهن عن منطقة التدافع، في محاولة للحفاظ على سلامتهن.
وطلب رمضان من الجمهور التراجع إلى الخلف وإتاحة مساحة كافية للحضور، كما حرص على الاطمئنان على الفتيات والتأكد من سلامتهن قبل استئناف الحفل.
وكان رمضان قد وجه قبل بدء الحفل رسالة إلى جمهوره عبر حسابه على “إنستغرام”، دعا فيها إلى الحفاظ على سلامة الحاضرين، خصوصاً الفتيات.
وقال في رسالته إنه يتمنى للجمهور قضاء وقت ممتع والاستمتاع بالموسيقى، مطالباً الشباب بالحفاظ على سلامة الفتيات، ومؤكداً أهمية التعامل معهن بمسؤولية.
وأضاف متمنياً أن تكون ليلة الحفل آمنة، ودعا جمهوره إلى مشاركة الأغاني التي نالت إعجابهم خلال العرض.
حطام سفينة رومانية عمرها ألفي عام يظهر قبالة الإسكندرية
