26 سبتمبر 2026

طرح أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني حسام موافي تساؤلاً حول إمكانية الاستفادة من أعضاء المحكوم عليهم بالإعدام في علاج مرضى يحتاجون إلى زراعة أعضاء.

وخلال تقديمه برنامج “رب زدني علماً” على قناة “صدى البلد” أمس الجمعة، تساءل موافي عما إذا كان القانون والشريعة يسمحان بالاستفادة من أعضاء المحكوم عليه بالإعدام، سواء قبل تنفيذ الحكم أو بعده، داعياً إلى معرفة رأي النائب العام وشيخ الأزهر في هذا الشأن.

وأوضح أن عدداً من الأعضاء يمكن أن يستخدم في عمليات الزراعة، من بينها الكليتان والقلب والقرنيتان وأجزاء من الكبد، مشيراً إلى أن الاستفادة من أعضاء شخص واحد قد تسهم في إنقاذ حياة أكثر من مريض أو تحسين حالتهم الصحية.

وأشار موافي إلى أن هذه الأعضاء تُدفن عادة بعد الوفاة، متسائلاً عن إمكانية الاستفادة منها طبياً في الحالات التي تتطلب زراعة أعضاء، بدلاً من فقدان فرصة استخدامها في إنقاذ المرضى.

وأكد أستاذ طب الحالات الحرجة أن طرحه لا يمثل دعوة مباشرة إلى تطبيق الفكرة، وإنما يأتي بهدف الحصول على رأي واضح من الجهات المختصة بشأن مدى توافقها مع القانون وأحكام الشريعة الإسلامية.

واستند موافي في حديثه إلى مبدأ إنقاذ حياة الإنسان، مستشهداً بالآية القرآنية: «ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً»، مع التأكيد على ضرورة إخضاع الفكرة للدراسة من الناحيتين القانونية والشرعية.

القبض على بلوغر مصرية شهيرة بتهمة انتهاك القيم المجتمعية

اقرأ المزيد