20 حافلة تقل 980 سودانياً غادرت العاصمة المصرية القاهرة، الاثنين، متجهة إلى السودان، ضمن برنامج للعودة الطوعية للراغبين في العودة إلى بلادهم.
وأفادت وكالة الأنباء السودانية بأن لجنة “الأمل للعودة الطوعية” تولت تسيير الحافلات من منطقتي المطبعة وميدان العزيزية في حي عابدين بالقاهرة، ضمن جهود متواصلة لتنظيم عودة السودانيين المقيمين في مصر.
وقال رئيس لجنة النقل، ماهر الزين، إن عمليات العودة مستمرة لجميع السودانيين الراغبين في مغادرة مصر والعودة إلى السودان، مشيراً إلى مواصلة تنظيم الرحلات المخصصة لهذا الغرض.
وأوضح أن عملية تفويج أساتذة وطلاب التعليم العالي ستنطلق الخميس المقبل، بهدف تمكينهم من العودة إلى السودان واللحاق بالعام الدراسي الجديد.
وتأتي هذه الرحلة في إطار عمليات العودة المتواصلة للسودانيين من مصر خلال الأسابيع الماضية، والتي شهدت تنظيم عدد من الرحلات البرية لنقل الراغبين في العودة إلى مناطق مختلفة داخل السودان.
وفي 30 أغسطس الماضي، أعلنت لجنة “الأمل للعودة الطوعية” تفويج 550 سودانياً من القاهرة على متن 12 حافلة، ضمن برنامج العودة الطوعية.
كما نقلت 25 حافلة في 29 أغسطس 1225 سودانياً إلى بلادهم، فيما عاد 882 سودانياً آخرين في 24 من الشهر نفسه.
وفي 20 أغسطس، أعلنت اللجنة عودة 870 سودانياً على متن 30 حافلة، بينما غادر 1100 سوداني آخرون القاهرة في 13 أغسطس على متن 22 حافلة.
وسبق ذلك تنظيم رحلة في 3 أغسطس، شهدت عودة 350 سودانياً من مدينة الإسكندرية إلى بلادهم على متن سبع حافلات.
وخلال يوليو الماضي، بلغ إجمالي عدد السودانيين الذين عادوا من مصر 6074 شخصاً، جرى نقلهم عبر ست رحلات ضمن برنامج العودة الطوعية.
ومنذ اندلاع الحرب في السودان خلال أبريل 2023، غادر أكثر من مليون و200 ألف سوداني إلى مصر، وفق تقديرات رسمية، بعدما كان نحو 5 ملايين سوداني يقيمون في مصر قبل اندلاع الحرب، لتصبح البلاد واحدة من أبرز الوجهات التي لجأ إليها الفارون من القتال.
وحتى نهاية عام 2025، بلغ عدد السودانيين الذين عادوا طوعاً إلى بلادهم نحو 428 ألفاً و676 شخصاً، وفق أرقام سبق أن أعلنها السفير السوداني عبد القادر عبد الله.
وجاءت عمليات العودة في أعقاب مبادرة أطلقتها السلطات المصرية في أكتوبر 2025، لنقل السودانيين الراغبين في العودة إلى بلادهم عبر قطار مخصص ينطلق من القاهرة باتجاه أسوان.
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن سقوط عشرات الآلاف من القتلى ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات أممية ودولية، في واحدة من أكبر أزمات النزوح التي تشهدها المنطقة.
الجيش السوداني يفند مزاعم انضمام الفرقة السادسة لقوات الدعم السريع
