31 أغسطس 2026

كشف رياضيان تونسيان، اليوم الأحد، تفاصيل قرارهما مغادرة بعثة بلادهما خلال دورة ألعاب البحر المتوسط المقامة في مدينة تارنتو الإيطالية، وأرجعا الخطوة إلى ضعف الدعم المالي وتأخر صرف الرواتب والمكافآت المرتبطة بالمشاركات الدولية.

وقال رباع المنتخب التونسي محمد أمين بوحجبة إن راتبه الشهري يبلغ 200 دينار تونسي، أي نحو 65 دولارا، مؤكدا أنه لم يتقاض المبلغ منذ أربعة أشهر.

وأوضح أن مكافآت ألعاب المتوسط تبلغ 3 آلاف دينار للميدالية البرونزية و7 آلاف للفضية و10 آلاف للذهبية، مع اقتطاع نسبة 15 بالمئة من قيمة المكافأة.

وانضمت المصارعة شهد الجلجلي إلى بوحجبة في الحديث عن ظروفها المالية، مشيرة إلى حصول رياضي النخبة على 250 دينارا شهريا، تصرف كل ستة أشهر بحسب قولها.

وأضافت أنها لم تتسلم حتى الآن المكافآت الخاصة بمشاركتيها في بطولتي أفريقيا عامي 2024 و2026، وتحدثت عن نقص المكملات الغذائية وصعوبات واجهتها خلال فترات التحضير.

وشهدت المشاركة التونسية مغادرة ثلاثة رياضيين للبعثة واختيارهم البقاء في أوروبا، وهم بوحجبة والجلجلي ولاعب الكرة الحديدية محمد أمين السعيدي.

وتقام النسخة العشرون من ألعاب البحر المتوسط في تارنتو بين 21 أغسطس و3 سبتمبر 2026، وبلغ رصيد تونس بعد اليوم التاسع من المنافسات 15 ميدالية، بينها ذهبيتان و4 فضيات و9 برونزيات، لتحتل المركز الثالث عشر في جدول الميداليات حتى صباح 30 أغسطس.

وجاءت الميداليتان الذهبيتان عبر فراس القطوسي في التايكوندو وأشرف الزواوي في الكرة الحديدية، بينما توزعت بقية الميداليات على رياضات بينها الجودو والسباحة والمبارزة والمصارعة والملاكمة.

 وكانت تونس رفعت رصيدها من 8 ميداليات في 24 أغسطس إلى 15 ميدالية بنهاية منافسات 28 أغسطس.

وسبق أن أثار مستوى الدعم المالي لرياضيي النخبة جدلا في تونس. وفي حالة منفصلة خلال 2026، أعلنت بطلة الجودو شيماء الصيداوي توقفها عن المنافسة، وقالت إن راتبها الشهري لا يتجاوز 250 دينارا، إلى جانب تأخر حصولها على مكافآت مرتبطة ببطولات أفريقية، وهي أرقام تتقاطع مع ما ذكرته الجلجلي بشأن قيمة المنح المخصصة لبعض رياضيي النخبة.

تتويج جديد يعزز حضور تونس السينمائي عالمياً

اقرأ المزيد