16 يونيو 2026

سجل ياسين العياري هدفاً للسويد في شباك تونس بكأس العالم 2026 ورفض الاحتفال احتراماً لجذوره التونسية في لقطة إنسانية لافتة.

وخطف النجم الشاب ياسين العياري الأضواء في مواجهة السويد وتونس بكأس العالم 2026، بعدما سجل هدفاً مبكراً في شباك المنتخب التونسي دون أن يحتفل، في لقطة حملت أبعاداً إنسانية لافتة.

في الدقيقة السابعة من المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن الجولة الأولى من المجموعة السادسة، أطلق العياري تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء سكنت شباك تونس، مانحاً منتخب السويد أفضلية مبكرة.

ورغم أهمية الهدف، اكتفى اللاعب برفع يديه بهدوء دون احتفال، ما أثار تفاعلاً واسعاً بين الجماهير، قبل أن تتضح لاحقاً خلفيات الموقف المرتبطة بأصوله العائلية التونسية.

ويحمل العياري جذوراً تونسية من جهة والده عزوز العياري، إلى جانب والدته المغربية، إذ وُلد ونشأ في السويد، واختار تمثيل منتخبها دولياً رغم محاولات الاتحاد التونسي ضمه عام 2021.

وكان والد اللاعب قد كشف في تصريحات إعلامية سابقة أنه شجع نجله على تمثيل السويد باعتبارها البلد الذي احتضنه ومنحه فرص التطور، وهو ما حسم قراره الدولي النهائي.

كما أكد مدرب المنتخب التونسي احترامه لاختيار اللاعب، مشيراً إلى معرفته المسبقة بإمكاناته ورغبته في رؤيته بقميص “نسور قرطاج”.

وبين تسجيله هدفاً في شباك تونس ورفضه الاحتفال، قدّم العياري واحدة من أبرز لقطات البطولة، جمعت بين الإنجاز الرياضي والبعد الإنساني في مشهد لاقى تفاعلاً واسعاً.

نهائي إفريقي مشتعل في كرة اليد.. صدام حاسم بين مصر وتونس على لقب 2026

اقرأ المزيد