يكتمل بدر يوليو المعروف بـ”قمر الغزال” الأربعاء، في ظاهرة فلكية لافتة تُرى بالعين المجردة وتمنح القمر سطوعاً وحجماً أكبر.
وأكد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر أن بدر شهر يوليو، المعروف باسم “قمر الغزال”، سيبلغ ذروة اكتماله يوم الأربعاء عند الساعة 14:36 بتوقيت غرينتش (17:36 بتوقيت القاهرة)، وسيكون مرئياً بوضوح بالعين المجردة.
وقال القائم بأعمال رئيس المعهد، باسم نبوي، إن تسمية “قمر الغزال” تعود إلى تقاليد السكان الأصليين في أميركا الشمالية، إذ تتزامن هذه الفترة مع نمو قرون ذكور الغزلان.
وأضاف أن بدر يوليو هذا العام يتزامن مع وجود القمر في نقطة قريبة نسبياً من الأرض، ما يجعله يبدو أكبر حجماً وأكثر سطوعاً مقارنة بالبدر المعتاد.
وأشار نبوي إلى أن عام 2026 يشهد ثلاثة أقمار عملاقة، كان أولها في 3 يناير، فيما يُتوقع حدوث الظاهرتين الأخريين في 24 نوفمبر و23 ديسمبر.
من جهته، أوضح رئيس قسم الفلك بالمعهد، أشرف شاكر، أن البدر يمثل فرصة مناسبة لرصد القمر بالعين المجردة، لكنه يشكل تحدياً للمتخصصين بسبب زيادة سطوع السماء، ما يصعّب رصد الأجرام الفلكية الخافتة.
وأضاف أن القمر قد يظهر باللونين الأصفر أو البرتقالي عند اقترابه من الأفق، نتيجة تأثير الغلاف الجوي الذي يشتت الضوء الأزرق ويُبرز الألوان الدافئة.
مصر تستعد لموجة حر عنيفة
