ظهرت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب في صورة حديثة بعد نحو ثلاثة أسابيع من حفل عودتها إلى الجمهور في الساحل الشمالي، بالتزامن مع استمرارها في برنامج غذائي بدأته خلال الفترة الماضية لإنقاص وزنها.
تراجع الدولار في مصر لا ينعكس على الأسعار
ونشر الطبيب محمود العفيفي، المتابع لبرنامج شيرين الغذائي، الصورة عبر حسابه على إنستغرام أمس السبت، ووجه رسالة إلى جمهورها أكد فيها استمرار العمل على البرنامج، مشيرا إلى النتائج التي حققتها والتزامها بالخطة الموضوعة. وأظهرت الصورة تغيرا واضحا في وزن الفنانة مقارنة بظهورات سابقة لها.
وكان العفيفي كشف في مقابلة نشرت في 9 أغسطس الجاري أن شيرين اختارت إنقاص وزنها من خلال نظام غذائي ونشاط بدني من دون اللجوء إلى جراحات إنقاص الوزن.
وأوضح أن الخطة تضمنت هدفا زمنيا يمتد إلى 100 يوم، مع الاعتماد على أطعمة خفيفة والمشي، مشيرا إلى ظهور نتائج منذ الأسابيع الأولى من البرنامج.
وجاء الظهور الجديد بعد عودة شيرين إلى المسرح المصري يوم 7 أغسطس 2026، عندما أحيت حفلا في بورتو جولف العلمين بالساحل الشمالي بعد غياب تجاوز عاما عن الحفلات الجماهيرية.
وقدم الحفل مجموعة من أعمالها القديمة والجديدة، بينها أغنيتا “تباعا تباعا” و”بحرية”، إلى جانب مشاركة المطرب محمود الليثي في إحدى فقراته.
وسبق الحفل إقبال على عمليات الحجز دفع الجهة المنظمة إلى إعلان نفاد جميع فئات التذاكر قبل موعده.
ووصل طرح التذاكر إلى المرحلة الرابعة والأخيرة، بينما بلغت قيمة إحدى فئات الحجز الجماعي المخصصة لـ”اللاونج الملكي” 600 ألف جنيه مصري، بحسب بيانات نشرتها وسائل إعلام مصرية قبل إقامة الحفل.
وشهدت ليلة 7 أغسطس حضور آلاف المتابعين إلى موقع الحفل قبل بدايته، بحسب تقارير صحفية ميدانية، في أول لقاء جماهيري كبير لشيرين في مصر بعد فترة توقف عن إحياء الحفلات.
ويأتي ظهور شيرين الأخير ضمن سلسلة من النشاطات التي سجلتها خلال 2026، شملت العودة إلى الاستوديو وطرح أعمال غنائية، ثم استئناف الحفلات في أغسطس، بعد فترة شهد فيها نشاطها الفني تراجعا مقارنة بالسنوات السابقة.
تراجع الدولار في مصر لا ينعكس على الأسعار
كشفت تقارير محلية ودولية ومقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل الاجتماعي عن تزايد مقلق في ظاهرة استغلال وتجنيد الأطفال داخل المدارس ورياض الأطفال في السودان منذ اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل 2023.
وتُظهر المقاطع أطفالاً يحملون أسلحة ويرددون شعارات تحريضية، مما يعكس خطورة الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال، ويكشف نمطاً متكرراً من محاولات تجييشهم سياسياً وعسكرياً عبر المدارس والمؤسسات التعليمية.
ووفقاً لتحقيقات ميدانية، تتنوع أساليب الاستغلال بين تلقين الأطفال شعارات ذات طابع سياسي، وتقديم حوافز مادية أو تعليمية لتشجيعهم على الانخراط في النزاع، إضافة إلى استخدام المدارس كمنابر لبث خطابات عدائية أو لتنظيم فعاليات دعائية ذات طابع تحريضي.
ويُعد تجنيد الأطفال أو استخدامهم في النزاعات المسلحة جريمة حرب بموجب القانون الدولي، ويخضع السودان للعديد من المواثيق الدولية التي تحظر هذه الممارسات.
وقد حذّرت منظمات حقوقية من أن تفشي هذه الظاهرة يهدد مستقبل التعليم والأمن الاجتماعي في البلاد.
وأشارت التقارير إلى أن الحرب تسببت في إغلاق عدد كبير من المدارس وحرمان مئات الآلاف من الأطفال من حقهم في التعليم، فيما ارتفعت المخاطر التي يتعرضون لها من تجنيد قسري وقتل وإصابات.
ووصفت المنظمات وضع الأطفال في السودان بأنه “كارثي” ويهدد مستقبل جيل كامل.
كما رصدت وسائل إعلام مقاطع مصورة لأطفال يرددون عبارات تحريضية ضد أطراف سياسية ومدنية، ويظهر أحد المقاطع طفلاً في الرابعة من عمره يحمل سلاحاً ويتحدث عن التوجه إلى الخرطوم للقتال، ما أثار موجة واسعة من الغضب والقلق حول حجم الاستغلال الذي يتعرض له القُصّر.
وحذّر حقوقيون من التعامل مع هذه المقاطع دون تحقق، ودعوا إلى حماية هوية الأطفال وسلامتهم النفسية والجسدية، معتبرين أن نشر هذه المواد دون ضوابط قد يضاعف الضرر الواقع عليهم.
وأكد الخبراء أن استغلال الأطفال في النزاعات يؤدي إلى أضرار نفسية واجتماعية عميقة، ويفقدهم فرص التعليم والمستقبل، كما يسهم في نشوء جيل معرض للعنف والانقسامات.
ودعا ناشطون ومنظمات مدنية إلى فتح تحقيقات عاجلة في جميع حالات التجنيد داخل المؤسسات التعليمية، ومحاسبة الجهات المتورطة، مع تنفيذ برامج تأهيل وإدماج للأطفال المتأثرين.
كما طالبوا السلطات بضمان حماية المدارس ومنع أي نشاط سياسي أو عسكري داخلها، وتعزيز الرقابة المجتمعية والتوعية بمخاطر استغلال الأطفال في النزاعات.
وشدد مواطنون على ضرورة التزام وسائل الإعلام بالمعايير الأخلاقية في تغطية هذه القضايا الحساسة، وحماية خصوصية وهوية الأطفال، لضمان سلامتهم النفسية والجسدية.
تظاهر المئات من سكان مدينة قابس الساحلية جنوب شرق تونس، الخميس، أمام المحكمة الابتدائية بالمحافظة للمطالبة بوقف نشاط المجمع الكيميائي بالمدينة الذي يتهمونه بالتسبب في كوارث بيئية وصحية منذ عقود.
جاءت التظاهرة تزامناً مع انعقاد جلسة قضائية نظرت في دعوى قضائية تهدف إلى وقف وتفكيك وحدات المجمع الكيميائي، الذي يقول السكان إنه تسبب في تلويث الواحات والمياه والشواطئ، كما أدى إلى حالات اختناق جماعية بين التلاميذ.
وهتف المتظاهرون أمام المحكمة بشعارات منها “الشعب يريد تفكيك الوحدات” و”قتلونا”، في مشهد يعكس الغضب العارم الذي يشهده السكان الذين يعانون من تداعيات التلوث.
من جهته، أوضح منير العدوني، عضو الهيئة المشرفة على القضية، أنه “تم تأجيل القضية للخميس المقبل”، مشيراً إلى أنهم قدموا “مؤيدات تقرّ بالجريمة المرتكبة في حق الجهة”.
يذكر أن مجمع قابس الكيميائي، الذي أنشئ عام 1972، يحول الفوسفات إلى أسمدة، ويقوم بإلقاء مخلفاته الصلبة المحتوية على معادن ثقيلة في البحر، مما أدى إلى اختفاء أكثر من 90% من التنوع البيولوجي البحري في خليج قابس، وفقاً للدراسات.
كما سجلت في قابس معدلات مرتفعة لأمراض الجهاز التنفسي والسرطان مقارنة بباقي المناطق التونسية.
ويأتي هذا التحرك الشعبي والقضائي في وقت وجّه فيه الرئيس التونسي قيس سعيّد، السبت الماضي، بتشكيل فريق عمل لإيجاد حلول عاجلة لأزمة قابس، فيما تواجه السلطات تحدياً صعباً في التوفيق بين المطالب البيئية والصحية للمواطنين وأهمية قطاع الفوسفات للاقتصاد الوطني، حيث تهدف إلى زيادة إنتاج الأسمدة خمسة أضعاف بحلول عام 2030.