دخلت ليبيا ضمن حسابات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ملف الطاقة، وفق وكالة “بلومبرغ”، مع توجه واشنطن إلى زيادة إنتاج النفط وفتح المجال أمام عودة الشركات الأميركية إلى السوق الليبية.
وذكرت الوكالة أن واشنطن تراهن على أن تخفيف الانقسام السياسي في ليبيا سيتيح استثمارا أكبر في قطاع النفط، الذي يملك أكبر احتياطيات مؤكدة في إفريقيا، مع قربه من الأسواق الأوروبية.
وتنتج ليبيا حاليا نحو 1.3 مليون برميل يوميا، بينما تستهدف المؤسسة الوطنية للنفط رفع الإنتاج إلى مليوني برميل يوميا، وهو هدف يتطلب استثمارات واسعة واستقرارا في الحقول والموانئ وخطوط النقل.
وبحسب التقرير، بدأت شركات أميركية تعزيز حضورها في ليبيا، حيث وقعت “كونوكو فيليبس” اتفاقية تطوير جديدة، بينما تستعد “شيفرون” للعودة، وتدرس “إكسون موبيل” استئناف نشاطها بعد غياب استمر سنوات.
ورغم ذلك، أشارت “بلومبرغ” إلى أن الانقسام السياسي وانتشار الفصائل المسلحة وسيطرة أطراف محلية على منشآت نفطية رئيسية تمثل عقبات أمام أي خطة أميركية لزيادة الإنتاج الليبي.
وترى الوكالة أن النفط يبقى محورا رئيسيا في تحركات ترامب الخارجية، من فنزويلا إلى إيران وليبيا، لكن قدرة واشنطن على تحويل هذا التوجه إلى نتائج عملية تبقى مرتبطة بحسابات سياسية وأمنية داخل الدول المنتجة.
السلطات الليبية تحصر عقارات أسرة القذافي
