الجامعة العامة للبنوك والمؤسسات المالية وشركات التأمين في تونس لوّحت بالعودة إلى الإضراب والتحركات الاحتجاجية إذا لم تُستجب مطالبها بزيادة الأجور واستئناف المفاوضات الاجتماعية في القطاع.
وأعلنت الجامعة، في بيان صادر عقب اجتماع مجلسها القطاعي الأربعاء، أنها أقرت مبدئياً تنفيذ إضراب عام في قطاع البنوك والمؤسسات المالية والتأمين، إلى جانب تنظيم وقفات احتجاجية أمام وزارة المالية والبنك المركزي، مع ارتداء الشارة الحمراء، إضافة إلى مباشرة إجراءات قانونية ضد المؤسسات غير الملتزمة بالمطالب النقابية.
وأوضح الأمين العام للجامعة، سامي الصالحي، أن المجلس القطاعي اتفق على مبدأ الإضراب، على أن يتم لاحقاً تحديد موعده ومدته بالتنسيق مع الاتحاد العام التونسي للشغل، مشيراً إلى أن التصعيد سيشمل أيضاً تجمعات احتجاجية أمام المجلس البنكي والمالي والجامعة التونسية لشركات التأمين وعدد من المؤسسات الرسمية.
وأضاف الصالحي أن النقابات ستشرع في إجراءات قانونية ضد البنوك التي لم تطبق المنشور رقم 412 المتعلق بتخفيض نسبة الفائدة الثابتة على القروض الممنوحة لموظفي القطاع، من خلال توجيه إنذارات عبر عدول التنفيذ.
وحذّرت الجامعة من أنه في حال استمرار تجاهل المطالب، فسيتم الانتقال إلى تحديد موعد رسمي لإضراب عام جديد، بعد سلسلة من التحركات الاحتجاجية التي شهدها القطاع خلال الفترة الماضية.
وتأتي هذه التطورات بعد إضراب عام استمر ثلاثة أيام نفذه العاملون في البنوك والمؤسسات المالية مؤخراً، للمطالبة بزيادة الأجور وفتح جولة جديدة من المفاوضات، وسط تقديرات نقابية أشارت إلى مشاركة واسعة بلغت نحو 87 بالمئة.
وكان القطاع قد شهد أيضاً إضراباً سابقاً استمر يومين في نوفمبر الماضي، في سياق سلسلة من التحركات الاجتماعية المطالبة بتحسين الأجور.
وفي المقابل، اعتبر المجلس البنكي والمالي، الذي يمثل المؤسسات المالية في تونس، أن الإضرابات “غير مبررة” بعد صرف زيادات في الأجور، مؤكداً عزمه تطبيق الإجراءات القانونية بما في ذلك خصم أيام الإضراب من رواتب المشاركين والمنح والامتيازات المرتبطة بها.
انس جابر تنسحب من بطولة ميامي للماسترز بسبب إصابة في الساق
