يبرز اللاعب الشاب سعيد رمضانية كأحد أبرز المواهب الصاعدة في صفوف الفئات السنية لنادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، بعد سلسلة من العروض القوية التي لفتت الأنظار إليه خلال الموسم الحالي.
ويحمل رمضانية، البالغ من العمر 17 عاماً، ثلاث جنسيات محتملة على الصعيد الدولي، كونه وُلد في فرنسا لأب جزائري وأم تونسية، ما يجعله محل اهتمام من اتحادات كرة القدم في الجزائر وتونس وفرنسا على حد سواء.
وشهدت الفترة الأخيرة تنافساً واضحاً بين الجزائر وتونس لحسم مستقبل اللاعب الدولي، حيث سبق له المشاركة في معسكر تدريبي مع منتخبات الفئات السنية الجزائرية، قبل أن يظهر لاحقاً ضمن صفوف منتخبات الناشئين التونسية.
وعلى صعيد الأندية، واصل رمضانية تألقه مع فريق تحت 19 عاماً، بعدما ساهم في فوز مارسيليا على مونبلييه بنتيجة 4-1 في مباراة ودية، حيث سجل هدفاً وقدم أداءً لافتاً.
وتميز اللاعب الشاب في تلك المواجهة بأرقام فردية بارزة، إذ نجح في تنفيذ 14 مراوغة ناجحة، وهو معدل يعكس قدراته الفنية العالية ومهاراته في التعامل مع المدافعين.
ويُعرف رمضانية بمهاراته الهجومية وسرعته في الاختراق، الأمر الذي دفع بعض المتابعين إلى مقارنته باللاعب الجزائري يوسف بلايلي، نظراً لتشابه أسلوب اللعب بينهما.
وخلال الموسم الحالي، شارك اللاعب في 23 مباراة بمختلف المسابقات، أسهم خلالها في تسجيل وصناعة 7 أهداف، ما يعكس تطور مستواه بشكل ملحوظ.
وسجل رمضانية 3 أهداف في دوري الشباب جاءت أمام تولوز وكولومييه ومونبلييه، كما تألق في دوري أبطال أوروبا للشباب بإحراز هدفين وصناعة هدف خلال مواجهات قوية أمام ريال مدريد ونيوكاسل يونايتد ويونيون سانت جيلواز.
كما أضاف هدفاً في بطولة كأس فرنسا للشباب خلال مواجهة كولومييه التي انتهت بفوز مارسيليا 4-1، ليواصل تعزيز حضوره الهجومي هذا الموسم.
وتشير تقارير فرنسية إلى أن اللاعب يدخل ضمن دائرة اهتمام الفريق الأول لنادي مارسيليا مستقبلاً، في وقت تتابعه عدة أندية أوروبية كبرى تمهيداً لاحتمال التعاقد معه.
وفاة المخرج التونسي أنور الشعافي بعد مسيرة مسرحية حافلة
