04 مايو 2026

أعلنت موسكو استعدادها لمواكبة جهود الجزائر العاصمة في تنفيذ مخطط التهيئة والتعمير الممتد إلى عام 2035، عبر نقل خبراتها التقنية وتقديم دعمها في مجالات البنية التحتية والتحول الرقمي.

وجاء هذا الموقف خلال زيارة قام بها وزير حكومة موسكو ورئيس دائرة العلاقات الاقتصادية الخارجية والدولية، سيرغي شيريمين، إلى الجزائر، تزامنا مع فعاليات “أيام موسكو” ومنتدى الأعمال الروسي الجزائري، حيث أكد انفتاح العاصمة الروسية على توسيع آفاق التعاون مع الجانب الجزائري.

وأشار شيريمين إلى أن موسكو راكمت تجربة متقدمة في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن قطاعات حيوية، من بينها الإسكان، والخدمات الاجتماعية، والتعليم، والصحة، موضحا أن هذه الخبرات قابلة للنقل والتكييف بما يخدم أولويات التنمية الحضرية في الجزائر العاصمة.

كما أبرز المسؤول الروسي المكانة التي تحتلها موسكو ضمن المدن العالمية الأكثر ديناميكية، خصوصا في ما يتعلق بسرعة إنجاز مشاريع النقل الحضري وتطوير الأنظمة الرقمية، معتبرا أن هذه التجارب تمثل نموذجا عمليا يمكن الاستفادة منه في تحديث البنية التحتية وتحسين خدمات النقل داخل العاصمة الجزائرية.

وفي سياق متصل، وصف شيريمين الجزائر بأنها محور استراتيجي في القارة الإفريقية، مؤكدا أن المشاريع الكبرى التي أطلقتها في مجالات السكك الحديدية وتحديث الموانئ وتوسعة المدن، عززت من جاذبية السوق الوطنية أمام الاستثمارات الأجنبية، لا سيما الروسية.

وأضاف أن هذا الاهتمام يتزايد في ظل انخراط الفاعلين الاقتصاديين الروس في مشاريع تنموية داخل إفريقيا، من بينها تلك المرتبطة ببرامج برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، ما يفتح آفاقا أوسع لشراكة اقتصادية مستدامة بين الجانبين.

هجوم إرهابي كبير يهز بوركينا فاسو ويكشف عن هشاشة الوضع الأمني

اقرأ المزيد