دفع الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، باتجاه تسريع وتيرة تنفيذ مشاريع الطاقة وتوسيع مجالات التعاون مع كل من النيجر وتشاد، في إطار توجه رسمي لتعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي.
وخلال ترؤسه اجتماعا لمجلس الوزراء، شدد تبون على ضرورة تنويع الشراكات الثنائية مع البلدين بما يحقق مصالح مشتركة، مع إعطاء أولوية قصوى لقطاع الطاقة، حيث أمر بالإسراع في إنجاز محطة لإنتاج الكهرباء خلال فترة لا تتجاوز ثلاثة أشهر.
وفي سياق التعاون مع النيجر، دعا تبون إلى توسيع نطاق الشراكة ليشمل مجالات استراتيجية مثل التنقيب واستغلال النفط، إلى جانب تفعيل آليات متابعة دقيقة لضمان تنفيذ المشاريع على أرض الواقع.
كما وجه بتكثيف التنسيق الحكومي عبر زيارات وزارية متبادلة، وفتح قنوات تواصل جديدة، فضلا عن إطلاق تعاون إعلامي يدعم هذه الديناميكية.
أما على صعيد العلاقات مع تشاد، أكد تبون أهمية دفع التعاون الاقتصادي عبر إطلاق مشاريع جديدة، لا سيما في قطاعات الطاقة وإنتاج الكهرباء والاستكشافات النفطية، إضافة إلى التعجيل بإنجاز مصنع للإسمنت بطاقة تفوق مليون طن سنويا.
كما أصدر توجيهات بالتكفل الفوري بإنجاز مقطعين من مشروع الطريق العابر للصحراء بواسطة شركات جزائرية، بهدف استكمال الجزء المتبقي داخل الأراضي التشادية، بما يعزز حركة التبادل التجاري ويدعم الترابط الاقتصادي بين البلدين.
وتناول اجتماع مجلس الوزراء، الذي انعقد أمس الأحد، ملفات أخرى من بينها متابعة اتفاقيات التعاون الثنائية مع النيجر وتشاد، إلى جانب عرض الاستراتيجية الوطنية لمكافحة السرطان حتى عام 2035، ومناقشة تنظيم سوق الهواتف المحمولة وتأمين تزويدها على المستوى الوطني.
موهبة فرنسية جزائرية تونسية تخطف الأنظار في أكاديمية أولمبيك مارسيليا
