24 مايو 2026

اتهمت ممثلة روسيا لدى مجلس الأمن، ماريا زابولوتسكايا، المحكمة الجنائية الدولية بالمساهمة في “شرعنة” تدمير الدولة الليبية عقب تدخل حلف شمال الأطلسي عام 2011.

وشنت زابولوتسكايا هجوماً حاداً على المحكمة خلال جلسة لمجلس الأمن خُصصت لمناقشة تطورات الملف الليبي، معتبرة أن المحكمة وجهت “اتهامات كاذبة” ضد قيادات ليبية.

وقالت إن جميع القادة الليبيين الذين صدرت بحقهم أوامر اعتقال من المحكمة انتهوا قتلى، متسائلة عما إذا كانت المحكمة تعمل “كمحكمة إعدام”.

وأشارت إلى مقتل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي ونجله سيف الإسلام القذافي، منتقدة تجاهل المحكمة لما وصفته بـ”جرائم الناتو” خلال أحداث عام 2011.

واتهمت ممثلة روسيا الدول الغربية بالتمتع بـ”حصانة دائمة” من اختصاص المحكمة، مشيرة إلى أن الملف الليبي توسع لاحقاً ليشمل قضايا السجون والمهاجرين خارج إطار قرار مجلس الأمن 1970.

واعتبرت أن تحقيقات المحكمة لم تحقق نتائج ملموسة للشعب الليبي رغم سنوات من العمل، في ظل استمرار الانقسام والصراع داخل البلاد.

ودعت زابولوتسكايا مجلس الأمن إلى سحب الملف الليبي من المحكمة الجنائية الدولية، وتركه لجهات إنفاذ القانون الليبية، مؤكدة أن أي تسوية مستدامة في ليبيا يجب أن تقوم على دعم المؤسسات الوطنية بعيداً عن “الهياكل المفروضة من الخارج”.

النيجر تستعد لاستضافة قاعدة عسكرية روسية

اقرأ المزيد