25 يونيو 2026

منظمة حقوقية تونسية طالبت بالإفراج عن نشطاء محتجزين على خلفية تضامنهم مع القضية الفلسطينية، داعية إلى احترام حرية التعبير وضمان الحقوق القانونية المكفولة محلياً ودولياً.

ودعت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، فرع جندوبة، إلى إطلاق سراح نشطاء من هيئة الصمود التونسية، أحد مكونات أسطول الصمود العالمي الهادف إلى كسر الحصار على قطاع غزة.

وأعربت الرابطة عن قلقها إزاء استمرار الحرب والحصار المفروضين على الفلسطينيين في غزة، وما يرافقهما من انتهاكات وصفتها بالجسيمة للقانون الدولي الإنساني، في ظل عجز المجتمع الدولي عن فرض احترام قواعد الشرعية الدولية.

وانتقدت المنظمة الحقوقية استمرار احتجاز عدد من النشطاء التونسيين وغيرهم بسبب مواقفهم الداعمة للقضية الفلسطينية، معتبرة أن حرية الرأي والتعبير والاحتجاج السلمي من الحقوق الأساسية التي تكفلها المواثيق الدولية والدستور.

وشددت الرابطة على ضرورة احترام الضمانات القانونية وتوفير شروط المحاكمة العادلة، مع عدم تجريم أشكال التضامن السلمي مع الشعب الفلسطيني.

وطالبت المنظمة بالإفراج عن جميع النشطاء التونسيين المحتجزين نتيجة ممارستهم السلمية لحقهم في التعبير والتضامن، وضمان كامل حقوقهم القانونية.

وحثت الرابطة السلطات التونسية على مواصلة الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في المحافل الدولية، والعمل على حماية الحقوق والحريات داخل البلاد وفق المعايير الدستورية والاتفاقيات الدولية.

ونددت اللجنة الوطنية للدفاع عن نشطاء أسطول الصمود في تونس، قبل أيام، باستمرار سجن عدد من النشطاء، معتبرة أن ذلك يأتي في سياق التقرب من قوى الهيمنة الغربية.

وأوقفت السلطات التونسية في مارس الماضي عدداً من أعضاء هيئة الصمود وأسطول الصمود العالمي، ما أثار موجة واسعة من الانتقادات والاستنكار.

وأشار أحد النواب التونسيين في وقت سابق إلى ما وصفه بوجود قرار سياسي يهدف إلى منع المبادرات الداعمة للقضية الفلسطينية، في إشارة إلى خلفيات توقيف عدد من النشطاء.

أسر تونسية تطالب بمعرفة مصير المهاجرين المفقودين منذ 2011 (صور)

اقرأ المزيد