06 يونيو 2026

قتل ثمانية جنود نيجيريين في هجومين منفصلين استهدفا قاعدتين عسكريتين في شمال شرقي البلاد، وفق مصادر عسكرية وأمنية، في أول هجمات من نوعها منذ مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش بالمنطقة منتصف مايو الماضي.

ووقع الهجوم الأحدث فجر أمس الجمعة، عندما استهدف مسلحون قاعدة عسكرية في منطقة ماندراغيراو، ما أسفر عن مقتل خمسة جنود وثلاثة عناصر من المجموعات المحلية المساندة للجيش.

وقال المتحدث باسم الجيش النيجيري هارونا ساني إن المهاجمين استفادوا من سوء الأحوال الجوية وضعف الرؤية لتنفيذ الهجوم على القاعدة.

وجاء ذلك بعد يومين من هجوم آخر استهدف قاعدة عسكرية في بلدة غاجيغانا، الواقعة على بعد نحو 50 كيلومترا من مايدوغوري، عاصمة ولاية بورنو.

وبحسب مصادر محلية واستخباراتية، اقتحم عناصر من تنظيم داعش – ولاية غرب إفريقيا القاعدة بعد اشتباكات مع الجنود، واستولوا على أسلحة قبل أن يضرموا النار في الموقع، ما أدى إلى مقتل ثلاثة جنود وانسحاب القوات الموجودة فيه.

وقال إبراهيم ليمان، وهو عضو في مجموعة محلية تدعم الجيش في مواجهة الجماعات المسلحة، إن المهاجمين تمكنوا من السيطرة على القاعدة وتدمير أجزاء منها. وأكد مصدر استخباراتي في المنطقة الحصيلة ذاتها.

وتشهد نيجيريا منذ عام 2009 تمردا مسلحا تقوده جماعة بوكو حرام وفصيلها المنشق داعش – ولاية غرب إفريقيا، وتتركز هجمات الجماعتين بصورة رئيسية في شمال شرقي البلاد.

وكانت القوات النيجيرية والأميركية قد أعلنت في 16 مايو الماضي مقتل أبو بلال المنوكي، الذي وصفته بأنه أحد أبرز قادة تنظيم «داعش»، خلال عملية نُفذت في قرية نائية بالمنطقة.

وحذرت مصادر أمنية عقب مقتله من احتمال شن التنظيم هجمات انتقامية على مواقع عسكرية. وتقدم الولايات المتحدة دعمًا للقوات النيجيرية في مجالي التدريب والاستخبارات ضمن العمليات الموجهة ضد الجماعات المسلحة.

تقرير: 10 ملايين طفل محرومون من التعليم في غرب ووسط إفريقيا بسبب الفيضانات

اقرأ المزيد