25 أبريل 2026

تصاعدت مطالب في مصر بإعادة النظر في مواعيد الإغلاق المبكر للمحال والمقاهي، بالتزامن مع بدء تطبيق التوقيت الصيفي وتقديم الساعة 60 دقيقة.

واستمر العمل بموعد الإغلاق الحالي عند الساعة 11 مساءً، في ظل غياب إعلان رسمي بتعديل المواعيد، رغم تأكيد مصطفى مدبولي أن لجنة إدارة الأزمات ستعقد اجتماعاً قريباً لحسم القرار.

وطالب أصحاب محال وعاملون ونواب بتمديد ساعات العمل للاستفادة من النشاط التجاري المسائي، خاصة خلال فصل الصيف، بعد أن قررت الحكومة مؤخراً تمديد الإغلاق من التاسعة إلى الحادية عشرة مساءً.

ودعا عضو مجلس الشيوخ محمد جامع إلى مدّ ساعات الإغلاق ساعة إضافية لتصبح عند منتصف الليل بداية من مايو، تماشياً مع طبيعة التوقيت الصيفي.

وأثار غموض المواعيد الجديدة حالة من الارتباك بين العاملين، خصوصاً في القطاعات التي تعتمد على النشاط الليلي مثل المقاهي والمتاجر.

وأوضح أصحاب أعمال أن الإبقاء على الإغلاق المبكر قد يفاقم الخسائر، في ظل تراجع الإقبال نهاراً بسبب ارتفاع درجات الحرارة، واعتماد المستهلكين على التسوق ليلاً.

واقترح بعض التجار تأخير فتح المحال نهاراً لتقليل استهلاك الكهرباء، مقابل تمديد العمل ليلاً بما يتناسب مع نمط الاستهلاك الصيفي.

وبررت الحكومة سابقاً قرارات الإغلاق المبكر ضمن إجراءات ترشيد الطاقة، لمواجهة تداعيات التوترات الإقليمية وارتفاع أسعار النفط عالمياً.

ورجّح مسؤولون سابقون أن توازن الحكومة بين متطلبات الترشيد ومطالب التجار قد يبقي الإغلاق عند الساعة 11 مساءً، مع احتمال تمديده في العطلات.

وأشارت تقديرات رسمية إلى أن السيناريو الأقرب يتمثل في الإبقاء على الإغلاق عند 11 مساءً، مع إضافة ساعة في أيام الإجازات لاستيعاب النشاط التجاري.

ورأت النائبة إيرين سعيد أن استمرار الإغلاق المبكر مرجح في المرحلة الحالية، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية المرتبطة بالأوضاع الإقليمية.

وأكدت الحكومة تحقيق وفورات ملحوظة من خطة ترشيد الاستهلاك، شملت تقليل استهلاك الكهرباء والوقود خلال الأسابيع الأولى من التطبيق.

وأعاد تطبيق التوقيت الصيفي، الذي أُقر مجدداً عام 2023 بعد توقف لسنوات، الجدل حول تأثيره على أنماط العمل والحياة اليومية، مع تصدره نقاشات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.

تسريب أسئلة امتحانات الثانوية العامة يؤرق وزارة التعليم المصرية

اقرأ المزيد