28 أغسطس 2026

بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع السفير المصري لدى موسكو حمدي شعبان، اليوم الجمعة، مسار العلاقات الثنائية والملفات الاقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، في لقاء تناول آفاق توسيع التعاون السياسي والاقتصادي بين مصر وروسيا.

وخلال اللقاء، ناقش الجانبان سبل تطوير التنسيق بين القاهرة وموسكو في المجالات التجارية والاستثمارية، إلى جانب متابعة تنفيذ المشروعات المشتركة التي تمثل المحور الرئيسي للشراكة الاقتصادية بين البلدين.

وشملت المباحثات محطة الضبعة النووية التي تنفذها شركة “روساتوم” الروسية في مصر، وتتكون من أربع وحدات بقدرة 1200 ميغاواط لكل وحدة، لتصل القدرة الاجمالية للمشروع إلى 4.8 غيغاواط.

كما تناول اللقاء مشروع المنطقة الصناعية الروسية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وخطوات دفع الاستثمارات المرتبطة به.

وتطرق لافروف وشعبان إلى عدد من القضايا الاقليمية والدولية، مع تأكيد استمرار التشاور بين البلدين بشأن ملفات الامن والاستقرار وتسوية الازمات عبر المسارات السياسية والدبلوماسية.

وأكد السفير المصري خلال المباحثات حرص القاهرة على مواصلة التنسيق مع موسكو وتوسيع مجالات التعاون القائمة، بينما شدد لافروف على أهمية تطوير الشراكة الثنائية واستمرار التواصل بين مؤسسات البلدين.

ويأتي اللقاء ضمن سلسلة اتصالات سياسية بين القاهرة وموسكو خلال الفترة الاخيرة، وكان وزيرا الخارجية المصري بدر عبد العاطي والروسي سيرغي لافروف أجريا اتصالا تناول عددا من الملفات الاقليمية، إلى جانب العلاقات الثنائية والمشروعات الاقتصادية المشتركة.

وترتبط مصر وروسيا باتفاق الشراكة الاستراتيجية الشاملة الموقع عام 2018، بينما تجاوز حجم المبادلات التجارية بينهما 9 مليارات دولار خلال 2024، بحسب بيانات روسية، لتبقى مصر أكبر شريك تجاري لموسكو في القارة الافريقية.

كما تشكل مشروعات الطاقة والصناعة جزءا رئيسيا من العلاقات الحالية، وفي مقدمتها محطة الضبعة والمنطقة الصناعية الروسية، إلى جانب تجارة الحبوب التي تمثل أحد أكبر بنود المبادلات بين البلدين.

المشير حفتر وعقيلة صالح يتوجهان إلى مصر في زيارة رسمية

اقرأ المزيد