24 مايو 2026

كشفت الرئاسة المصرية، أمس السبت، عن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في اتصال هاتفي جماعي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدد من قادة الدول العربية والإقليمية، في إطار مشاورات مكثفة لبحث تطورات التوتر في الشرق الأوسط، وسبل الدفع نحو تسوية سياسية تنهي المواجهة مع إيران.

وشارك في الاتصال، إلى جانب السيسي وترامب، كل من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، إضافة إلى قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية، السفير محمد الشناوي، إن القادة المشاركين أعربوا خلال الاتصال عن تقديرهم للجهود التي يبذلها الرئيس الأمريكي، إلى جانب الأطراف المعنية، من أجل التوصل إلى اتفاق يضع حدا للحرب مع إيران، ويعيد قدرا من الاستقرار إلى المنطقة.

وأضاف الشناوي أن المشاركين دعوا ترامب إلى مواصلة تحركاته الدبلوماسية، معتبرين أن استمرار هذه الجهود يمكن أن يفتح الباب أمام ترتيبات أوسع تضمن الأمن والسلم في الشرق الأوسط والعالم.

وبحسب البيان المصري، جاءت مشاركة السيسي في الاتصال ضمن تحركات القاهرة الرامية إلى دعم الاستقرار الإقليمي، وتعزيز فرص الوصول إلى اتفاق شامل ومستدام بين واشنطن وطهران، بما ينهي حالة التوتر القائمة ويمنع انزلاق المنطقة إلى جولة جديدة من التصعيد.

وشدد السيسي، خلال الاتصال، على ضرورة استثمار الفرصة المتاحة للعودة إلى مسار التفاوض، مؤكدًا أن مصر مستعدة لتقديم ما يلزم من دعم ومساندة لتسهيل أي جهود دبلوماسية، بالتنسيق مع الدول الشقيقة والأطراف المعنية.

كما أكد الرئيس المصري أهمية الحفاظ على ما وصفه البيان بـ“النافذة الدبلوماسية” الحالية، والعمل على تحويلها إلى مسار سياسي جاد يفضي إلى تسوية سلمية، بما يحمي الأمنين الإقليمي والدولي من تداعيات أي تصعيد غير محسوب.

وأشار المتحدث باسم الرئاسة إلى أن الاتصال شهد نقاشا موسعا حول مستجدات المشهد الإقليمي، حيث أعرب ترامب عن تقديره لمواقف القادة المشاركين، وحرصهم على تنسيق الجهود مع الولايات المتحدة في هذه المرحلة الحساسة.

وأكد ترامب، وفق البيان، أهمية مواصلة التنسيق السياسي بين واشنطن ودول المنطقة، فيما شدد القادة المشاركون على ضرورة احتواء التوتر ومنع اتساع رقعة التصعيد، عبر انخراط دبلوماسي أكثر فاعلية.

واختتمت الرئاسة المصرية بيانها بالإشارة إلى اتفاق القادة المشاركين على تكثيف التشاور السياسي خلال الفترة المقبلة، دعمًا للمساعي الرامية إلى استعادة الاستقرار في الشرق الأوسط وتجنب مزيد من التصعيد.

البنوك المصرية تسجل نمواً في ودائع العملات الأجنبية بنوفمبر

اقرأ المزيد