24 مايو 2026

يكثف المغرب أعمال بناء ملعب جديد قرب مدينة الدار البيضاء، في مشروع رياضي ضخم تراهن عليه الرباط لتعزيز حظوظها في احتضان نهائي كأس العالم 2030، الذي تستضيفه بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

ويقع الملعب في منطقة بنسليمان، ومن المخطط أن تصل طاقته الاستيعابية إلى نحو 115 ألف متفرج، ما يجعله مرشحا لأن يكون أكبر ملعب مخصص لكرة القدم في العالم عند اكتماله.

ولم يحسم الاتحاد الدولي لكرة القدم بعد هوية الملعب الذي سيستضيف المباراة النهائية للبطولة، وسط منافسة متوقعة مع عدد من الملاعب الإسبانية.

وبحسب المسؤولين عن المشروع، تستهدف السلطات المغربية الانتهاء من الأشغال الرئيسية بحلول نهاية العام المقبل، في سباق واضح مع الزمن لتجهيز المنشأة ضمن المواعيد المحددة.

وبعد نحو تسعة أشهر من انطلاق عمليات البناء، بلغت نسبة الإنجاز الإجمالية قرابة 30 في المئة، فيما وصلت نسبة إنجاز المدرجات إلى حوالي 40 في المئة.

وقال المسؤول في الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة المشرفة على المشروع، ياسر السوسي، إن الأشغال تجري بوتيرة متواصلة على مدار اليوم، عبر ثلاث نوبات عمل، بهدف احترام الجدول الزمني المحدد.

وتقدر كلفة بناء الملعب ومرافقه بنحو مليار دولار، على أن يتم ربطه لاحقا بكل من الدار البيضاء والرباط عبر طرق سريعة جديدة وخط للسكك الحديدية، بما يسهّل حركة الجماهير خلال المنافسات الكبرى.

ويمتد المشروع على مساحة تقارب 150 هكتارا، وسط محيط يجمع بين الأراضي الزراعية والمناطق الغابوية، وتتولى تنفيذه شركتا “تي.جي.سي.سي” و“إس.جي.تي.إم” المغربيتان المدرجتان في البورصة.

أما من الناحية المعمارية، فيحمل تصميم الملعب بصمة مستوحاة من التراث المغربي، إذ أوضح المهندس المعماري طارق أولعلو أن السقف سيأخذ شكل خيمة ضخمة تسمح بمرور الضوء الطبيعي، فيما ستُحاط المنشأة بحدائق نباتية تعكس تنوع البيئة الطبيعية في المملكة.

سجن 18 مشجعا سنغاليا في المغرب بسبب شغب نهائي أمم إفريقيا

اقرأ المزيد