18 أغسطس 2026

أنهت مصر ملف البحارة المصريين على متن السفينة ريم الخليج بعد إفراج السلطات الإيرانية عن آخر بحارين من أفراد الطاقم المصري، عقب احتجازهما في ميناء بندر عباس جنوب إيران لأشهر، واستكمال ترتيبات مغادرتهما وعودتهما إلى القاهرة.

وقالت وزارة الخارجية المصرية إن وزير الخارجية بدر عبد العاطي أجرى اتصالات مع الجانب الإيراني لتأمين الإفراج، بينما تابعت بعثة رعاية المصالح المصرية في طهران القضية ميدانيا، وشملت تحركاتها زيارة البحارين في بندر عباس والتواصل مع السلطات الإيرانية واستكمال إجراءات السفر بعد إنهاء الاحتجاز.

وبدأت القضية قبل نحو ثمانية أشهر، إذ أعلنت القاهرة في 28 يناير الماضي وجود أربعة بحارة مصريين على متن “ريم الخليج” بعد احتجاز السفينة قبالة جزيرة قشم ونقلها إلى ميناء بندر عباس.

وأفرج عن اثنين من أفراد الطاقم، هما أحمد موسى وخالد سامي محمد، بصورة منفصلة خلال فبراير، ما أبقى بحارين داخل إيران حتى الإفراج عنهما في 18 أغسطس الجاري.

وتشير بيانات ملاحية وتقارير نشرت عند بداية الأزمة إلى أن ريم الخليج ناقلة منتجات نفطية تبلغ حمولتها نحو 5600 طن وترفع علم بالاو.

وربطت تقارير احتجازها بحملة إيرانية ضد تهريب الوقود، بينما أعلنت طهران في ديسمبر 2025 ضبط ناقلة قرب جزيرة قشم تحمل نحو 4 ملايين لتر من الوقود واتخاذ إجراءات بحق 16 فردا أجنبيا من طاقمها.

وتولت بعثة رعاية المصالح المصرية في طهران متابعة الملف بسبب طبيعة التمثيل الدبلوماسي بين البلدين، إذ لا تزال المصالح القنصلية المصرية في إيران تدار عبر بعثة رعاية المصالح بدلا من سفارة مصرية كاملة، وشملت المتابعة أيضا التواصل مع أسرتي البحارين في القاهرة وإطلاعهما على الإجراءات حتى استكمال العودة.

ويغلق الإفراج الأخير ملف البحارة المصريين الأربعة على ريم الخليج، بعد خروج اثنين في فبراير وعودة آخر اثنين في أغسطس، بينما تواصل الخارجية المصرية متابعة ملفات بحرية أخرى لمصريين خارج البلاد، بينها قضية ثمانية بحارة على متن الناقلة “M/T EUREKA” التي تعرضت للاختطاف في مايو 2026 وعلى متنها 12 بحارا، بينهم ثمانية مصريين وأربعة هنود.

الأهلي المصري يدرس نظاماً جديداً لتحديد أجور اللاعبين

اقرأ المزيد