18 أغسطس 2026

أعلنت شبكة أطباء السودان وصول أكثر من 5 آلاف نازح من قيسان إلى الدمازين، وسط نقص حاد في الغذاء والدواء والإيواء، وتحذيرات من تدهور الأوضاع.

وقالت الشبكة، اليوم الثلاثاء، إن أكثر من 5 آلاف نازح وصلوا إلى مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق، جنوب شرقي البلاد، قادمين من منطقة قيسان، عقب هجمات لقوات “الدعم السريع”، في ظل أوضاع إنسانية وصحية بالغة الصعوبة.

وأضافت الشبكة الطبية المستقلة أن النازحين يعانون نقصاً حاداً في الغذاء والدواء ومواد الإيواء، محذرة من أن هذه الظروف تهدد حياتهم وتفاقم معاناة الأطفال والنساء وكبار السن.

وحذرت الشبكة من تفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية مع استمرار هطول الأمطار الغزيرة في الولاية، وما قد يترتب عليها من مخاطر صحية وبيئية، في ظل محدودية الموارد والقدرات المتاحة للاستجابة للاحتياجات المتزايدة.

وناشدت المنظمات الأممية والإنسانية والمحلية والجهات المختصة التحرك العاجل لتوفير الغذاء ومياه الشرب والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء، إلى جانب ضمان الرعاية الصحية والحماية للنازحين والعمل على منع تدهور أوضاعهم.

وأكدت شبكة أطباء السودان ضرورة وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين دون عوائق وفي أسرع وقت ممكن.

وكانت المنظمة الدولية للهجرة قد أعلنت، الأمس الاثنين، نزوح 5 آلاف و355 شخصاً، يمثلون ألفاً و71 أسرة، من منطقة قيسان، بسبب تدهور الأوضاع الأمنية خلال الفترة من 12 إلى 15 أغسطس الجاري.

وفي اليوم نفسه، أعلنت محافظة قيسان تصدي الجيش السوداني لهجوم شنته قوات “الدعم السريع” و”الحركة الشعبية-شمال” المتحالفة معها على مدينة قيسان الحدودية مع إثيوبيا.

ويسيطر الجيش السوداني على أجزاء واسعة من ولاية النيل الأزرق، فيما تقاتل “الحركة الشعبية-شمال” الحكومة منذ عام 2011، مطالبة بحكم ذاتي لإقليمي جنوب كردفان والنيل الأزرق.

وتشهد السودان منذ أبريل 2023 حرباً بين قوات “الدعم السريع” والجيش السوداني، على خلفية خلاف بشأن دمج قوات “الدعم السريع” في المؤسسة العسكرية. وأدت الحرب إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم، مع مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.

السودان يعلن إنذاراً برتقالياً عالي الخطورة لمواجهة أمطار غزيرة وعواصف رعدية في عدة ولايات

اقرأ المزيد