رفعت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية ضخ الغاز الطبيعي في الشبكة القومية إلى 7 مليارات قدم مكعبة يومياً لأول مرة خلال الصيف الجاري، بزيادة 400 مليون قدم مكعبة يومياً، لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة.
وقال مصدر مسؤول إن الزيادة، التي تعادل نحو 6% مقارنة بمستوى الضخ السابق البالغ 6.6 مليار قدم مكعبة يومياً، تأتي بالتزامن مع ذروة الاستهلاك الصيفي، حيث يتراوح الطلب المحلي على الغاز بين 6.8 و7 مليارات قدم مكعبة يومياً، مدفوعاً بارتفاع استهلاك محطات توليد الكهرباء.
وأوضح أن رفع التدفقات يعزز استقرار إمدادات الوقود لمحطات الكهرباء، التي سجلت أحمالاً قاربت 38 ألف ميغاواط، كما يضمن توفير احتياجات الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، وفي مقدمتها الأسمدة والبتروكيماويات والحديد والصلب والأسمنت.
وأضاف أن وزارة البترول تنفذ خطة لزيادة المعروض من الغاز تشمل الإسراع بربط الاكتشافات الجديدة بالإنتاج، وتنمية الحقول القائمة، إلى جانب استقبال شحنات الغاز الطبيعي المسال عبر وحدات التغييز العائمة بالموانئ المصرية.
وأشار المصدر إلى أن الواردات من الغاز، سواء عبر خطوط الأنابيب أو شحنات الغاز المسال، تغطي نحو 42% من الاستهلاك خلال فترات الذروة، فيما استقبل ميناء العين السخنة الأسبوع الماضي خمس شحنات غاز مسال جرى توجيهها إلى سفن التغييز لضخها في الشبكة القومية.
ولفت إلى أن إنتاج مصر الحالي من الغاز الطبيعي يبلغ نحو 3.8 مليار قدم مكعبة يومياً، ما يدفع الحكومة إلى الاعتماد على مزيج من زيادة الإنتاج المحلي، واستيراد الغاز المسال، ورفع كميات الغاز الواردة من إسرائيل لسد فجوة تتجاوز 3 مليارات قدم مكعبة يوميًا خلال ذروة الاستهلاك.
مصر ترفض التدخلات الخارجية في السودان وتدعو لوقف التصعيد
