20 يوليو 2026

لقي 33 سودانياً مصرعهم عطشاً وجوعاً بعد تعطل مركبتهم في صحراء تربط شمال دارفور بالولاية الشمالية، عقب فقدان الاتصال بهم لنحو شهرين.

وأفادت أسر الضحايا بأن المركبة، وهي من نوع “إستايركس”، غادرت منتصف مايو الماضي من مدينة مليط باتجاه مدينة الدبة، وعلى متنها 33 مسافراً، بينهم نساء وأطفال دون العاشرة، قبل أن تتعطل في عمق الصحراء.

وقالت الأسر إن جميع الركاب فارقوا الحياة بسبب العطش والجوع، فيما عثر عابرون على الجثامين متناثرة بجوار المركبة بعد أسابيع من انقطاع أخبارهم.

ونعى والي جنوب دارفور، بشير مرسال حسب الله، المعلمة شادية إدريس عليان وخمسة من أبنائها، الذين كانوا ضمن ضحايا الرحلة، مشيراً إلى أنها كانت تسعى لاستكمال تعليم أبنائها بعد انقطاع دام أربع سنوات بسبب الحرب.

وأكد أقارب الضحايا أنهم تلقوا بلاغات بالعثور على الجثامين بعد فترة طويلة من البحث، في واحدة من أكثر الحوادث الإنسانية مأساوية على الطرق الصحراوية في السودان.

توثيق اعتداءات جنسية ضد نازحات من الفاشر على يد عناصر “قوات الدعم السريع”

اقرأ المزيد