04 أغسطس 2026

عرضت الحكومة المصرية نموذجا جديدا لإدارة محمية نبق في جنوب سيناء، يعتمد على الجمع بين حماية الموارد الطبيعية وتطوير الأنشطة السياحية وجذب استثمارات من القطاع الخاص.

وجاء ذلك خلال اجتماع عقدته وزيرة التنمية المحلية والبيئة منال عوض مع فريق مشروع جرين شرم وممثلي شركة استثمارية، من دون إعلان اسم الشركة أو قيمة التمويلات المقترحة.

ويتضمن النموذج إنشاء جهة موحدة لإدارة المقصد، تتولى تنظيم العمليات المرتبطة بالبيئة والسياحة والاستثمار والمجتمع المحلي.

وتشمل الخطة إشراك سكان المنطقة في الخدمات السياحية وسلاسل التوريد، إلى جانب وضع شروط للاستثمارات المرتبطة بالفنادق البيئية والجولات الإرشادية والأنشطة داخل المحمية.

وتقسم خريطة التنفيذ إلى ثلاث مراحل، تبدأ المرحلة الأولى خلال العامين الأول والثاني بتأسيس الكيان الإداري وتجهيز البنية الأساسية وإطلاق مشروعات سريعة، ثم تنتقل الخطة إلى مرحلة استقطاب الاستثمارات الأكبر وتوسيع برامج تشغيل السكان، قبل الوصول إلى مرحلة الاستدامة المالية وتسويق نبق كوجهة دولية للسياحة البيئية.

وتبلغ مساحة محمية نبق نحو 600 كيلومتر مربع، وتضم بيئات بحرية وصحراوية تشمل الشعاب المرجانية وغابات المانجروف والأعشاب البحرية ومواطن لعدد من الطيور والحيوانات البرية.

وتقع المحمية على خليج العقبة شمال شرم الشيخ، وتستضيف أنشطة مرتبطة بالغوص ومراقبة الكائنات البحرية والرحلات البيئية.

وتضم مصر 31 محمية طبيعية معلنة حتى عام 2025، وتشغل ما بين 14 و15 في المئة من مساحة البلاد، وفق بيانات جهاز شؤون البيئة، وتغطي هذه المحميات أنظمة ساحلية وصحراوية وجبلية وجيولوجية موزعة على محافظات عدة.

ويرتبط تطوير نبق بخطة مصر لتوسيع المنتجات السياحية خارج السياحة الأثرية والشاطئية التقليدية. واستقبلت البلاد نحو 15.8 مليون سائح خلال عام 2024، بينما تستهدف الحكومة رفع العدد إلى 30 مليون سائح سنويا بحلول 2030.

مصر تصدر أول ضوابط لإنشاء المنصات الرقمية للاستثمار العقاري

اقرأ المزيد