04 أغسطس 2026

أكدت مصر دعمها لسيادة لبنان ووحدة أراضيه، خلال اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية بدر عبدالعاطي مع رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اليوم الثلاثاء، بالتزامن مع انطلاق جولة مفاوضات بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي في روما.

بحث الاتصال تطورات الوضع في لبنان ومسار المحادثات الجارية في العاصمة الإيطالية، وشدد عبدالعاطي على ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، والالتزام بقواعد القانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم 1701.

دعا الوزير المصري إلى دعم الجيش اللبناني ومؤسسات الدولة لتمكينها من بسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية، إلى جانب حصر السلاح بيد الدولة، وأكد استمرار التنسيق السياسي بين القاهرة وبيروت بشأن الملفات الإقليمية المرتبطة بأمن لبنان واستقراره.

أعرب نواف سلام عن تقديره للموقف المصري، وأكد حرص حكومته على مواصلة التشاور مع القاهرة بشأن القضايا المشتركة، بحسب بيان وزارة الخارجية المصرية.

تأتي المباحثات في روما ضمن مسار تفاوضي يتصل باتفاق إطاري وقع بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، ويتضمن الاتفاق نزع سلاح حزب الله مقابل إعادة تموضع تدريجي للقوات الإسرائيلية خارج الأراضي اللبنانية، إلى جانب إنشاء آلية تنسيق عسكرية ثلاثية لمتابعة التنفيذ.

خصص الاتحاد الأوروبي حزمة بقيمة 100 مليون يورو لدعم القوات المسلحة اللبنانية ومساعدة الحكومة على تعزيز سلطتها وحصر السلاح بالمؤسسات الرسمية، وأعلن استعداده لزيادة المساندة المقدمة للجيش وقوى الأمن الداخلي خلال مراحل تنفيذ الاتفاق.

اعتمد مجلس الأمن القرار 1701 بالإجماع في 11 أغسطس 2006، ودعا إلى وقف الأعمال القتالية وانتشار 15 ألف عنصر من الجيش اللبناني في الجنوب، بالتوازي مع تعزيز قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان.

بلغ عدد عناصر قوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان 7448 جنديا من 47 دولة حتى الأول من يوليو 2026. وتتولى القوة مراقبة الوضع على طول الخط الأزرق ودعم الجيش اللبناني في تنفيذ البنود المرتبطة بالقرار 1701.

انقسام في صفوف المعارضة المصرية حول المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة

اقرأ المزيد