04 أكتوبر 2026

أخلت الشرطة الإسبانية، اليوم الأحد، مخيماً للمهاجرين على أحد ​شواطئ جيب سبتة الذي وصل إليه عشرات ‌الآلاف عبر الحدود من المغرب قبل أكثر من شهرين.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الإسبانية، لوكالة رويترز، إن الشرطة نقلت المهاجرين من شاطئ ​ترامبولين، حيث كان نحو ثلاثة آلاف شخص ​يعيشون في خيام ومساكن مؤقتة على مدى شهرين، إلى مراكز ‌إيواء ⁠مؤقتة ستستكمل فيها إجراءاتهم أو يتاح لهم العودة إلى المغرب.

ويزور الملك فيليبي والملكة ​ليتيثيا جيب سبتة، يومي 13 و14 تشرين ⁠الأول، للمرة الأولى منذ بداية فترة حكمه قبل 12 عاماً.

تأتي الزيارة وسط حالة توتر طال مداها ⁠مع ​المغرب، الذي يطالب بالسيادة ​على كل من سبتة ومليلية، الجيب الإسباني الآخر في شمال أفريقيا.

وعبر أكثر من 72 ألف شخص الحدود من المغرب ​إلى سبتة في أواخر تموز. وبينما ​عاد معظم المهاجرين لاحقاً، لا يزال ما ⁠لا يقل عن 10 آلاف منهم في الجيب ​الإسباني الواقع في شمال إفريقيا، ما يفرض ضغوطاً ​على الموارد المحلية ويؤجج التوتر.

واستمر التوتر بشأن وجود مهاجرين يفترشون الأماكن العامة في هذا الجيب الصغير الذي يقطنه ​نحو 80 ألف ​نسمة، ونظم سكان محليون مظاهرة، للمطالبة برحيلهم.

من يسمح له بلمس كأس العالم الأصلية دون قفازات؟

اقرأ المزيد