01 سبتمبر 2026

تتوقع مصر إعادة تشغيل سفينة تغييز دمياط المتضررة من هجوم بطائرة مسيرة في يوليو، خلال الربع الأخير من العام، وفق وزير البترول.

وقال وزير البترول والثروة المعدنية كريم بدوي، اليوم الثلاثاء، إن حادث سفينة التغييز في دمياط لم يؤثر في سوق الغاز المصرية، موضحاً أن خطط الطوارئ الاستباقية ساعدت في الحفاظ على استقرار الإمدادات.

وأضاف بدوي أن أنشطة استكشاف وإنتاج النفط والغاز تشهد زيادة بعد سنوات من التراجع، مشيراً إلى تحقيق 112 كشفاً جديداً خلال العامين الماضيين، مع بدء ارتفاع إنتاج الخام حالياً.

وأشار الوزير إلى أن كشف “دينيس” في البحر المتوسط، الذي يُقدّر احتياطيه بنحو تريليوني قدم مكعبة من الغاز، يمثل أحد المؤشرات الإيجابية في قطاع الغاز المصري.

وأوضح أنه جرى الاتفاق، خلال زيارة الرئيس التنفيذي لشركة “إيني”، على التعجيل ببدء الإنتاج من الكشف في أواخر عام 2027، معتبراً ذلك إنجازاً مهماً في تطوير الحقول البحرية العميقة التي تحتاج عادةً إلى عدة سنوات للوصول إلى الإنتاج.

كما أعلن استئناف العمل في حقل نرجس، أحد الاكتشافات غير المنماة منذ عام 2022، من خلال حفر بئر جديدة لتأكيد المخزون واختبار طبقات أعمق قد تضيف موارد جديدة من الغاز.

وقال بدوي إن بئر “فيوم-4” التابعة لشركة “بي بي” دخلت الإنتاج بمعدل 80 مليون قدم مكعبة من الغاز يومياً.

وأضاف أن عدداً من آبار الغاز في حقول مليحة بالصحراء الغربية ستدخل الإنتاج بالتوازي مع تشغيل تسهيلات جديدة مقرر لها نهاية سبتمبر، بما يسمح بإضافة هذه الآبار إلى خريطة الإنتاج.

وأوضح أن تراكم المديونية أدى في السابق إلى تأخر الإنفاق على التسهيلات اللازمة، مشيراً إلى الانتهاء من الأعمال المطلوبة حالياً.

وأكد الوزير أن الآبار الجديدة ستسهم مجتمعة في تعويض التناقص الطبيعي للإنتاج وتقليل احتياجات مصر من واردات الغاز.

وأشار بدوي إلى العمل على ربط أربعة حقول غاز قبرصية بالبنية التحتية المصرية، ويأتي حقل “كرونوس” في مقدمة الحقول الأقرب للربط.

وأوضح أن الخطة تستهدف ربط الحقول بتسهيلات حقل ظهر ومصنع إسالة وتصدير الغاز في دمياط، بما يعظم الاستفادة من البنية التحتية القائمة ويعزز دور مصر كمركز إقليمي لتجارة الغاز.

شركة إيني الإيطالية تشهد تراجعا في إنتاج النفط بمصر ونموا في ليبيا خلال 2024

اقرأ المزيد