01 سبتمبر 2026

قالت رئيسة شركة “تيدا مصر” نهلة عماد إن أكثر من 100 شركة تعمل في المنطقة باستثمارات صينية تتجاوز 2.8 مليار دولار، مع توفير أكثر من 10 آلاف وظيفة مباشرة.

وأضافت عماد، أن حجم الصادرات والمبيعات للشركات العاملة في المنطقة تجاوز 1.1 مليار دولار، إلى جانب توفير أكثر من 10 آلاف فرصة عمل غير مباشرة.

وأوضحت أن الاستثمارات الصينية موزعة على مناطق عدة في مصر، من بينها الإسماعيلية وشرق بورسعيد، بينما يتركز الجزء الأكبر منها داخل منطقة “تيدا مصر”.

وأشارت إلى توقيع اتفاق مع الهيئة الاقتصادية لقناة السويس في يوليو 2025 لإضافة منطقة توسعة جديدة بمساحة 2.86 كيلومتر مربع، لترتفع المساحة الإجمالية لـ”تيدا مصر” إلى نحو 11 مليون متر مربع.

وقالت إن المرحلة الحالية تركز على استكمال أعمال البنية التحتية واستقطاب الشركات الصناعية الكبرى، ومن بينها مشروعات متكاملة لصناعة الألومنيوم باستثمارات تتجاوز ملياري دولار.

كما تشهد المنطقة مشروع شركة “غوشي” الصينية لصناعات الفايبرغلاس، الذي تبلغ استثماراته 67 مليون دولار ويقام على مساحة 120 ألف متر مربع.

وتشمل الاستثمارات الجديدة عقوداً صناعية مع شركات عالمية، من بينها مجموعة “من شل” و”زيجيانغ”، باستثمارات تبلغ 15.5 مليون دولار لدعم قطاع المنسوجات والملابس الجاهزة.

وأكدت عماد أن نشاط “تيدا مصر” لا يقتصر على الصناعات الثقيلة، موضحة أن المنطقة منذ انطلاقتها عام 2008 استقطبت استثمارات في قطاعات المعدات البترولية والفايبرغلاس ومعدات الكهرباء والجهد العالي.

وأشارت إلى شركة “غوشي” المتخصصة في صناعة الفايبرغلاس، والتي قالت إنها أسهمت في وصول مصر إلى المرتبة الرابعة عالمياً في هذا المجال، إلى جانب “إكس دي إيجماك” لمعدات الكهرباء والجهد العالي.

وأضافت أن توسعة المساحات المتاحة للمنطقة أتاحت استقطاب صناعات أخرى، بينها الأجهزة والمستلزمات المنزلية عبر شركة “ميديا”، وكابلات الألياف الضوئية عبر شركة “هيلج لونج”، فضلاً عن صناعات المنسوجات والمفروشات.

وتستهدف الخطط المستقبلية، وفق عماد، مواصلة توسيع قاعدة الشركات تحت مظلة “تيدا” ورفع إجمالي الاستثمارات إلى نحو 5 مليارات دولار، إلى جانب تنفيذ مشروعات متخصصة في الغزل والنسيج بعدد من المحافظات المصرية.

وأكدت أن ثقة المستثمرين الصينيين بالسوق المصرية تستند إلى قوة السوق واستقراره، معتبرة أن ذلك يجعل مصر وجهة جاذبة للاستثمارات الصينية في المنطقة رغم التحديات والأزمات الإقليمية والتوترات الجيوسياسية.

وقالت عماد إن عوائد الشراكة الاستثمارية تظهر مالياً من خلال تجاوز الصادرات والمبيعات 1.1 مليار دولار، بما يدعم الإيرادات العامة وينشط حركة الموانئ والجمارك.

كما تنعكس الاستثمارات على الاقتصاد المحلي من خلال توفير فرص العمل والاستفادة من الشركات المصرية العاملة في المقاولات والنقل والاستشارات، بما يعزز النشاط الاقتصادي والعمراني في المناطق الاستثمارية.

إسرائيل تواصل إظهار مطامعها في ممر فيلادلفيا بعرض صور جديدة لأنفاق رفح

اقرأ المزيد