22 سبتمبر 2026

كشفت دراسة جديدة أدلة تعزز احتمال أن تكون ميريتنيث أول امرأة حكمت مصر فعلياً قبل نحو 5 آلاف عام، خلال الأسرة المصرية الأولى.

وأعادت عالمة المصريات سو كيلي من جامعة تشارلز في براغ وعالمة الآثار الرقمية كريستال ميلر من جامعة بوخارست فحص 13 سدادة طينية اكتُشفت في جبانة سقارة قبل نحو 80 عاماً.

وباستخدام تقنيات رقمية لتحسين وضوح الكتابات الهيروغليفية، رصدت الباحثتان اسم ميريتنيث داخل “السيرخ”، وهو إطار ملكي كان يستخدم لعرض أسماء الحكام في تلك الحقبة.

وترى الباحثتان أن ظهور اسم ميريتنيث داخل هذا الإطار يعزز احتمال تمتعها بصلاحيات ملكية فعلية، وليس اقتصار دورها على كونها ملكة أو وصية على العرش.

وتدعم هذه الفرضية أدلة أثرية أخرى، بينها مقبرتها الملكية الضخمة في أبيدوس، التي ضمت مئات جرار النبيذ ونحو 50 قبراً وحجرة جانبية للخدم والحاشية، إلى جانب لوحة حجرية تحمل اسمها.

ويرجح الباحثون أن مسيرة ميريتنيث السياسية امتدت لنحو 30 عاماً، وأنها بدأت دورها في السلطة خلال عهد دجر، ثالث ملوك الأسرة الأولى، الذي يُعتقد أنه كان والدها، قبل أن تصبح ربما وصية على العرش لابنها دين.

كما ظهر اسمها على أختام ملكية أخرى، بينها ختم مرتبط بقبر الحاكم سمرخيت، إضافة إلى أدلة تربطها بالخزانة وعدد من مسؤولي الدولة.

ولا تحسم الدراسة، المنشورة في دورية “Prague Egyptological Studies”، الجدل بشكل نهائي، لكنها تضيف أدلة إلى فرضية أن ميريتنيث كانت من أقدم النساء اللواتي مارسن سلطة سيادية في مصر القديمة، قبل سوبك نفرو بأكثر من ألف عام.

حبس البلوغر المصرية نادين طارق بتهمة نشر محتوى مخل بالآداب (صور)

اقرأ المزيد