31 يوليو 2026

قرت مصر رسماً جديداً بقيمة 100 جنيه على مغادرة أراضيها، بموجب تعديلات على قانون تنمية الموارد المالية للدولة دخلت حيز التنفيذ عقب نشرها في الجريدة الرسمية.

ونشرت الجريدة الرسمية قراراً جمهورياً بتعديل بعض أحكام قانون رسوم تنمية الموارد المالية للدولة، متضمناً استبدال نصي البندين (5) و(19) من المادة الأولى بالقانون رقم 148 لسنة 2026، على أن يبدأ العمل بالتعديلات اعتباراً من اليوم التالي لنشرها.

وبموجب التعديل، يُحصَّل رسم بقيمة 100 جنيه عند مغادرة أراضي جمهورية مصر العربية، مع استثناء سائقي سيارات نقل الركاب والبضائع العمومية، سواء كانوا مصريين أو أجانب، إضافة إلى العاملين على خطوط الشاحنات الحدودية.

كما نص القانون على فرض رسم قدره 35 جنيهاً عن كل طن من الأسمنت المنتج بجميع أنواعه، مع إلزام المصانع بتوريد قيمة الرسوم المستحقة إلى مصلحة الضرائب المصرية.

ويأتي هذا التعديل ليحل محل النص السابق الوارد في قانون عام 1984، الذي كان يفرض رسماً بقيمة 5 جنيهات فقط على مغادرة البلاد، في إطار تحديث رسوم تنمية الموارد المالية للدولة.

وفي سياق متصل، تواصل الحكومة المصرية استعداداتها لإطلاق منظومة إلكترونية جديدة لتأشيرات الدخول، تستهدف تعزيز تنافسية القطاع السياحي ودعم خطة الدولة لاستقبال 30 مليون سائح بحلول عام 2030.

وأوضح وزير السياحة والآثار، شريف فتحي، أن المنظومة الجديدة تعتمد على رمز الاستجابة السريعة (QR Code) بدلاً من طابع التأشيرة التقليدي، على أن يبدأ تشغيلها رسمياً خلال أغسطس بعد استكمال التجهيزات الفنية.

وأشار الوزير إلى أن مواطني 118 دولة يمكنهم الحصول على تأشيرة عند الوصول، فيما ستتيح المنظومة الجديدة استخراج رمز الدخول إلكترونياً قبل السفر بنحو 48 ساعة، سواء عبر الموقع الإلكتروني أو شركات السياحة، مع إمكانية استكمال الإجراءات عند الوصول باستخدام وسائل الدفع الإلكتروني أو أجهزة الخدمة الذاتية في المطارات.

محكمة مصرية تصدر حكم الإعدام شنقاً على “سفاح المعمورة” بعد إدانته بثلاث جرائم قتل

اقرأ المزيد