فتحت الشرطة السويدية تحقيقاً بعد اختفاء 20 شخصاً من بعثة فريق إثيوبي شارك في بطولة كأس العالم للشباب بمدينة غوتنبرغ، وسط ترجيحات بأنهم غادروا بإرادتهم.
وأعلنت الشرطة السويدية أن المفقودين ينتمون إلى بعثة فريق إثيوبي شارك في بطولة جوثيا، التي تُعد أكبر بطولة دولية لكرة القدم للفئات السنية، مشيرة إلى أن جميع المؤشرات الأولية تدل على أن اختفاءهم تم طواعية، مع استمرار عمليات البحث بالتنسيق مع الجهات المختصة.
ووقعت الحادثة في اليوم الأخير من البطولة، بعدما لاحظ المشرفون على المدرسة التي استضافت الفريق اختفاء عدد من اللاعبين، إلى جانب عدد من المرافقين البالغين، قبل موعد عودتهم إلى إثيوبيا.
وأكدت الشرطة أن أفراد المجموعة لم يغادروا إلى بلادهم، مرجحة أن تكون الواقعة مرتبطة بمحاولة بقاء أو هجرة غير نظامية، مع عدم وجود أي دلائل حتى الآن على تورط شبكات تهريب أو وقوع جريمة.
وقالت المتحدثة باسم وحدة الأشخاص المفقودين في منطقة الغرب، إلينور هالدي، إن السلطات لا تملك معلومات تؤكد بقاء المفقودين في السويد، لكنها تعمل بالتعاون مع وكالة الهجرة وشرطة الحدود وسلطات في دول أخرى لتعقبهم في حال ظهور أي معلومات جديدة.
وأضافت أن مثل هذه الحالات سبق أن سجلت خلال بطولات سابقة، لكنها لم تصل إلى هذا العدد، موضحة أن بعض المختفين في حوادث سابقة عادوا إلى بلدانهم، بينما اختار آخرون البقاء في السويد أو الانتقال إلى دول أخرى.
من جانبه، وصف المتحدث باسم بطولة جوثيا، فريدريك بيكمان، الواقعة بأنها “غريبة”، مؤكداً أن منظمي البطولة أبلغوا الشرطة فور اكتشاف الاختفاء كإجراء احترازي، لافتاً إلى أن أفراد البعثة لا يزالون في عداد المفقودين بعد مرور عشرة أيام على انتهاء البطولة.
وأشار إلى أن آخر تواصل مع الفريق الإثيوبي كان عبر رسالة شكر من مسؤول الاتصال بالنادي، أشاد فيها بحسن التنظيم، دون أن تتضمن أي معلومات عن مكان وجود أفراد البعثة أو ما إذا كانوا قد عادوا إلى إثيوبيا.
وشهدت نسخة 2026 من بطولة جوثيا مشاركة 1956 فريقاً من 78 دولة، من بينها أربعة فرق إثيوبية، وتُعد البطولة واحدة من أكبر الفعاليات العالمية المخصصة لكرة القدم للفئات السنية.
حالة بن سبعيني تثير القلق داخل منتخب الجزائر
