31 يوليو 2026

كشفت صحيفة إسبانية أن المغرب يمضي في تنفيذ خطة مائية غير مسبوقة، تشمل بناء 16 سداً جديداً وتطوير مشاريع استراتيجية، في إطار تعزيز الأمن المائي ومواجهة تداعيات الجفاف.

وقالت صحيفة “OK Diario” إن المملكة تواصل تسريع استثماراتها في البنية التحتية المائية عبر تشييد 16 سداً كبيراً بالتزامن، إلى جانب تطوير مشروع “الطريق السيار للماء”، ضمن استراتيجية بعيدة المدى تهدف إلى ضمان استدامة الموارد المائية والتكيف مع التغيرات المناخية.

وبحسب الصحيفة، تبلغ السعة التخزينية الإجمالية للسدود الجديدة نحو 5.037 مليارات متر مكعب، باستثمارات تصل إلى 29.53 مليار درهم (نحو 2.7 مليار يورو)، فيما تندرج هذه المشاريع ضمن خطة أشمل لإنجاز 42 سداً كبيراً بحلول عام 2050.

وأشارت إلى أن من بين أكثر المشاريع تقدماً سد سيدي عبو بإقليم تاونات، الذي بلغت نسبة إنجازه 99.5%، وسد آيت زيات بإقليم الحوز بنسبة 99%، بينما يُعد سد رتبة الأكبر من حيث الاستثمار، إذ تجاوزت كلفته 4.369 مليارات درهم، مع قدرة تخزينية تفوق مليار متر مكعب.

وأضاف التقرير أن المغرب أعلن انتهاء فترة الجفاف التي امتدت بين عامي 2018 و2025، بعد الأمطار والثلوج الغزيرة التي شهدها الموسم الماضي، والتي رفعت مخزون السدود إلى 12.29 مليار متر مكعب، بما يعادل 72.1% من طاقتها الإجمالية، مقارنة بـ37% خلال الفترة نفسها من العام السابق.

ونقلت الصحيفة عن وزارة التجهيز والماء تأكيدها أن الاحتياطي المائي الحالي يكفي لتلبية احتياجات الشرب والري لمدة تتراوح بين سنتين وخمس سنوات، مع تسجيل تفاوت في نسب الامتلاء بين الأحواض المائية بمختلف مناطق المملكة.

وأوضح التقرير أن السلطات المغربية تواصل، رغم تحسن الوضع المائي، فرض إجراءات لترشيد استهلاك المياه، من بينها منع استخدام المياه العذبة لسقي المساحات الخضراء وملاعب الغولف، والاعتماد على المياه المعالجة لتلك الأغراض.

كما سلط الضوء على مشروع “الطريق السيار للماء”، الذي يهدف إلى نقل فائض المياه من شمال المملكة إلى المناطق الجنوبية الأكثر جفافاً، حيث تؤمن مرحلته الأولى إمدادات مياه الشرب لأكثر من 11 مليون نسمة بين الرباط والدار البيضاء.

وأشار التقرير إلى أن الحكومة استثمرت 3 مليارات درهم لتحويل عدد من السدود إلى منشآت ذكية مزودة بأنظمة رقمية وأجهزة استشعار للتنبؤ بالفيضانات، بالتوازي مع تنفيذ مشروع لتحلية مياه البحر بقيمة 12 مليار يورو، يستهدف توفير 60% من مياه الشرب في المغرب من المياه المحلاة بحلول عام 2030.

الإصابة تبعد عز الدين أوناحي عن بقية مشوار المغرب في كأس أمم إفريقيا

اقرأ المزيد