13 يوليو 2026

أعلن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي رفض القاهرة إنشاء أي سدود جديدة على النيل الأزرق من جانب إثيوبيا دون اتفاق مع دولتي المصب، مؤكدا احتفاظ مصر بحق الدفاع عن أمنها المائي وفق القانون الدولي.

وجاء موقف عبد العاطي ردا على تقارير إعلامية تحدثت عن خطط إثيوبية لبناء 3 سدود إضافية، وقال إن مصر لن تقبل تنفيذ مشروعات أحادية جديدة على النيل الأزرق، وإن موقفها من هذه الخطط واضح.

ووصف وزير الخارجية سد النهضة بأنه مشروع أحادي نفذته إثيوبيا دون التشاور مع مصر والسودان، مشيرا إلى أن القاهرة لا تعترف بشرعية الإجراءات الإثيوبية المرتبطة به.

وأوضح أن المفاوضات الخاصة بسد النهضة وصلت إلى طريق مسدود، وأن مصر تحتفظ بحق الدفاع الشرعي عن النفس إذا تسببت المشروعات الإثيوبية في الإضرار بحصتها المائية أو أمنها المائي.

وتتنازع مصر وإثيوبيا منذ سنوات بشأن قواعد ملء سد النهضة وتشغيله، وسط غياب اتفاق ملزم ينظم إدارة المياه خلال سنوات الجفاف ويحدد آلية التعامل مع النزاعات بين مصر والسودان وإثيوبيا.

وعاد الملف إلى الاهتمام الدولي بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعداده للمساعدة في التوصل إلى حل للأزمة، ولم تعلن الأطراف الثلاثة استئناف مفاوضات رسمية أو التوصل إلى تفاهم جديد حتى الآن.

وفي ملف السودان، قال عبد العاطي إن الهجمات على المدنيين في ولايات كردفان ودارفور رفعت حجم الاحتياجات الإنسانية، مشيرا إلى التطورات التي شهدتها مدن الفاشر والأبيض ومناطق أخرى.

وأضاف أن مصر تواصل اتصالاتها مع أطراف إقليمية ودولية بهدف الوصول إلى وقف لإطلاق النار وبدء مسار سياسي يحافظ على وحدة السودان ومؤسسات الدولة والقوات المسلحة وسلامة الأراضي السودانية.

رئيس الوزراء المصري يبحث مع الهلال والصليب الأحمر إعمار غزة

اقرأ المزيد