وضعت الهيئة العامة للأرصاد الجوية السودانية ساحل البحر الأحمر تحت مستوى الإنذار الأحمر، مع استمرار موجة حر شديدة تهدد بارتفاع حالات الجفاف والإجهاد الحراري وضربات الشمس.
وبدأ التحذير في الأول من أغسطس 2026، وسط دعوات إلى تقليل الحركة الخارجية وتجنب التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الظهيرة.
وسجلت محلية عقيق أعلى درجة حرارة في الولاية عند 46.7 درجة مئوية، تلتها سواكن بـ45.7 درجة، ثم بورتسودان بـ45.2 درجة، بينما بلغت الحرارة المسجلة في المدينة يوم الأول من أغسطس الجاري نحو 44.9 درجة، وتزيد الرطوبة المرتفعة على ساحل البحر الأحمر من العبء الحراري على السكان، خصوصا خلال ساعات الليل.
ودعت وزارة الصحة في ولاية البحر الأحمر السكان إلى زيادة استهلاك المياه، واستخدام أغطية الرأس والملابس القطنية، مع إعطاء أولوية لحماية الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والعاملين في الأماكن المكشوفة، وتشمل علامات الخطر الصداع الشديد والدوار والإغماء وارتفاع حرارة الجسم.
وتزامنت الموجة مع تراجع إضافي في إمدادات الكهرباء، بعد اندلاع حريق في أحد كوابل محطة توليد سد مروي في الأول من أغسطس.
وأعلنت وزارة الطاقة أن العطل أثر في ولايات البحر الأحمر والخرطوم ونهر النيل والشمالية، بينما واصلت الفرق الفنية أعمال الصيانة لإعادة المحطة إلى الخدمة.
وشهدت سواكن وجبيت إغلاق أجزاء من الطريق القومي الرابط بين بورتسودان ووسط السودان، احتجاجا على قطوعات الكهرباء.
وقال سكان إن فترات الانقطاع وصلت إلى 12 ساعة يوميا، ما أثر في تشغيل أجهزة التبريد وضخ المياه والأنشطة التجارية والخدمات العامة.
وعلقت جامعة البحر الأحمر الدراسة والأنشطة الأكاديمية من الأول من أغسطس حتى منتصف سبتمبر، وهي فترة تمتد لنحو ستة أسابيع، وطالبت إدارة الجامعة الكليات التي لديها امتحانات أو برامج مستمرة بإعادة جدولة أعمالها قبل بدء التعليق.
وتعمل وزارة الطاقة على إضافة 150 ميغاواط إلى شبكة البحر الأحمر عبر بارجة توليد بقدرة 100 ميغاواط ومحطة أرضية بقدرة 50 ميغاواط. ووصلت البارجة إلى ميناء بورتسودان في 22 يوليو الماضي، بينما تستهدف الخطة بدء تشغيل المشروع خلال أكتوبر 2026، ما يعني استمرار الاعتماد على الشبكة الحالية خلال موجة الحر الجارية.
تحويل مسار طائرة تابعة للخطوط الجوية الليبية بسبب رياح مقصية قوية
