نفت وزارة الداخلية المصرية تعرض المصارع المصري السابق جمال عبد الناصر للتعذيب داخل محبسه، مؤكدة أن وفاته جاءت نتيجة مضاعفات صحية مرتبطة بإدمانه المزمن للمواد المخدرة وأعراض انسحاب السموم.
وقالت الوزارة إن بعض المنصات التابعة لجماعة الإخوان روجت مزاعم بشأن وفاة المصارع داخل أحد مراكز الإصلاح والتأهيل في القاهرة نتيجة تعرضه للتعذيب، إضافة إلى الادعاء بوجود إصابات وجروح في جثمانه.
وأوضحت أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على اللاعب السابق في 12 يونيو الجاري بمنطقة بدر شرق القاهرة، عقب ضبطه بحوزته 28 كيساً من مخدر “الآيس” كانت معدة للترويج والاتجار، قبل أن تقرر النيابة العامة حبسه احتياطياً على ذمة القضية.
وأضافت الوزارة أن جمال عبد الناصر تعرض في 27 يونيو لحالة إعياء شديدة ناجمة عن أعراض انسحاب المواد المخدرة ومضاعفات صحية مرتبطة بالإدمان، ما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، إلا أنه توفي أثناء محاولة إسعافه.
وأكدت أن التقرير الطبي النهائي أثبت خلو الجثمان من أي إصابات أو آثار اعتداء، نافياً تعرضه لأي مضايقات أو عنف داخل محبسه منذ توقيفه.
ويعد جمال عبد الناصر من أبرز المواهب التي برزت في رياضة المصارعة الحرة في مصر خلال السنوات الأخيرة، إذ توج بالميدالية الذهبية في منافسات وزن 57 كيلوغراماً خلال دورة الألعاب الأفريقية التي أقيمت في أكرا عام 2023، قبل أن يمثل مصر في الألعاب الأولمبية باريس 2024.
تحرك مصري لتسريع نقل جثامين ضحايا غرق قارب مهاجرين قبالة السواحل اليونانية
