06 أكتوبر 2026

أعلنت وزارة التعليم العالي المصرية إزالة كتلة تحتوي على تكوين جنيني مشوه من معدة طفلة عمرها 18 شهرا، خلال جراحة أجريت بمعهد الكبد القومي بجامعة المنوفية، ونشرت الوزارة تفاصيل الحالة في بيان صدر أمس الجمعة.

بدأ اكتشاف الحالة أثناء البحث عن سبب نزيف في الجهاز الهضمي عانت منه الطفلة، وقال حسام بسيوني، أستاذ مساعد طب الكبد والجهاز الهضمي والمناظير للأطفال بالمعهد، إن فحص المعدة بالمنظار أظهر كتلة غير معتادة، استدعت استكمال الفحوصات.

وصنف الفريق التكوين الموجود داخلها ضمن اضطراب «جنين داخل جنين»، المعروف طبيا باسم Fetus in fetu.

تولى قسم جراحة الكبد والقنوات المرارية إجراء العملية الاستكشافية، بعد التنسيق مع فريق المناظير، وأوضح رئيس القسم حسام الدين سليمان أن التخطيط للتدخل راعى صغر سن الطفلة وطبيعة الكتلة وموقعها داخل المعدة.

وأفاد عميد المعهد أسامة حجازي بأن حالة الطفلة مستقرة، مع استمرار المتابعة الطبية بعد الجراحة، بحسب البيان المنشور عن الجامعة.

ويصف مصطلح جنين داخل جنين اضطرابا خلقيا يرتبط، وفق أحد التفسيرات الطبية الرئيسية، بتكون توأمين متطابقين واحتواء جسم أحدهما على تكوين غير مكتمل للآخر خلال مراحل التطور الجنيني.

وتوضح مراجعة نشرت في مجلة أبحاث الطب السريري في يونيو 2026 أن التمييز بين هذا الاضطراب والورم المسخي يعتمد على خصائص تشريحية ونسيجية، منها وجود تراكيب عظمية منظمة.

وحللت مراجعة منهجية نشرت عام 2024 تقارير عن 274 حالة، بينها 241 حالة بتكوين جنيني مفرد و33 حالة بتكوينات متعددة.

وشملت المراجعة الأبحاث المنشورة حتى ديسمبر 2023، وتعبر هذه الأرقام عن الحالات التي تناولتها الدراسات المشمولة، وليس حصيلة جميع الحالات في العالم.

مناورات جوية مشتركة بين تركيا ومصر وأذربيجان (فيديو)

اقرأ المزيد