بدأ السياسي التونسي عبد الحميد الجلاصي إضرابا مفتوحا عن الطعام في سجن المرناقية اليوم الثلاثاء ، بحسب إعلان عائلته، لينضم إلى رئيس جبهة الخلاص الوطني أحمد نجيب الشابي والقيادي في حركة النهضة الصحبي عتيق، اللذين يحتجان على قيود تتعلق بالمعلومات والزيارات العائلية.
وقالت منية إبراهيم، زوجة الجلاصي، إن مطالبه تشمل السماح بالزيارة المباشرة وتلقي المراسلات والكتب ومتابعة التلفزيون، مضيفة أنه قرر مقاطعة المواعيد الطبية بعد مراسلات وجهها إلى إدارة السجن، والجلاصي موقوف منذ فبراير 2023، ويقضي حكما بالسجن عشر سنوات في قضية التآمر على أمن الدولة.
ويخوض الشابي، البالغ 82 عاما، إضرابه منذ الأول من أكتوبر، اعتراضا على حصر وسائل الإعلام المتاحة للسجناء وتقييد الوصول إلى المعلومات، وفق عائلته. أما عتيق فبدأ الإضراب في 29 سبتمبر، للمطالبة باستعادة الزيارة العائلية المباشرة، بحسب زوجته زينب المرايحي.
وطالبت جبهة الخلاص الوطني المنظمات الحقوقية المحلية والدولية بمتابعة أوضاع المعتقلين وضمان حقوقهم الأساسية. كما دعت جمعية ضحايا التعذيب في جنيف إلى توفير الرعاية الطبية للمضربين وحماية سلامتهم الجسدية والنفسية.
وتعود خلفية احتجاز الشابي إلى حكم بالسجن 12 سنة في قضية التآمر، أوقف لتنفيذه في 4 ديسمبر 2025. وشملت أحكام الاستئناف في القضية خلال نوفمبر من العام نفسه 34 متهما، بعقوبات تراوحت بين خمس و45 سنة، مع تبرئة ثلاثة أشخاص، بحسب توثيق هيومن رايتس ووتش، وانتقدت المنظمة إجراء جلسات الاستئناف دون حضور المتهمين الرئيسيين.
وتعتبر المعارضة هذه الملاحقات وسيلة لإسكات خصوم السلطة، بينما يصف الرئيس قيس سعيد الإجراءات بأنها جزء من مكافحة الفساد، وينفي التدخل في القضاء.
مصر بطلة إفريقيا للناشئين في كرة اليد بعد فوزها على تونس
