10 أغسطس 2026

تسعى وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية إلى زيادة كميات الغاز المستوردة من إسرائيل بنسبة 12.5 في المئة خلال أغسطس، لترتفع من نحو 1.2 مليار إلى 1.35 مليار قدم مكعبة يوميا، بهدف تغطية الطلب المرتفع على الوقود خلال أشهر الصيف.

وبحسب مصدر حكومي، تبلغ الزيادة المستهدفة نحو 150 مليون قدم مكعبة يوميا،وتدخل الكميات المستوردة مباشرة إلى الشبكة القومية للغاز، التي توجه الإمدادات إلى محطات الكهرباء والمصانع وقطاعات أخرى.

ويصل استهلاك مصر خلال ذروة الصيف إلى نحو 7 مليارات قدم مكعبة يوميا، ما يرفع حصة الغاز الإسرائيلي من نحو 17 في المئة حاليا إلى قرابة 19 في المئة في حال تنفيذ الزيادة كاملة.

وترتبط الخطوة بخروج وحدة التغويز العائمة “إنرجوس وينتر” في ميناء دمياط من الخدمة بعد تعرضها في 29 يوليو الماضي لهجوم بطائرة مسيرة تسبب في حريق امتد إلى سفينة أخرى.

وتبلغ السعة التخزينية للوحدة نحو 138 ألفا و250 مترا مكعبا من الغاز الطبيعي المسال، فيما لم تسجل السلطات المصرية إصابات أو وفيات جراء الحادث.

وتشغل مصر عدة وحدات عائمة لاستقبال الغاز الطبيعي المسال وإعادته إلى حالته الغازية، ضمن شبكة تستهدف تعويض الفارق بين الإنتاج المحلي والاستهلاك.

وتراجع متوسط إنتاج مصر من الغاز إلى أقل من 4.4 مليارات قدم مكعبة يوميا خلال السنة المالية 2025-2026، وسط توقعات بانخفاضه إلى نحو 4.2 مليارات قدم مكعبة يوميا خلال السنة المالية الحالية.

وبلغ إجمالي واردات مصر من الغاز، بما يشمل الشحنات المسالة والإمدادات عبر الأنابيب، نحو 985 مليار قدم مكعبة بين يوليو 2025 ويونيو 2026.

وتقدر وثائق رسمية أن ترتفع الواردات إلى نحو 1.081 تريليون قدم مكعبة بين يوليو 2026 ويونيو 2027، في وقت تبحث فيه القاهرة شراء ما بين 15 و18 شحنة غاز مسال شهريا بعقود تمتد من ثلاث إلى خمس سنوات.

تحركات دبلوماسية تونسية لعقد لقاء ثلاثي حول الملف الليبي

اقرأ المزيد