04 يوليو 2026

قضت الدائرة الجنائية المختصة في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية في تونس بسجن الأمين العام لحركة النهضة العجمي الوريمي 3 سنوات، في ملف يرتبط بتهمة عدم إبلاغ السلطات بما بلغ إلى علمه حول جريمة إرهابية.

وشمل الحكم نفسه الناشط في الحركة مصعب الغربي، في حين يرتبط الملف بإيقاف الوريمي والغربي في 13 يوليو 2024 داخل سيارة في منطقة برج العامري بولاية منوبة، قرب العاصمة تونس، برفقة الناشط محمد الغنودي، المطلوب في تحقيقات قضائية أخرى.

وتنفي حركة النهضة الاتهامات الموجهة إلى الوريمي والغربي، وتقول إن توقيفهما جرى من دون سند قانوني، وإن الملف استخدم لاحقا لتبرير عملية الإيقاف، كما سبق للحركة أن طالبت بالإفراج عنهما، ووصفت القضية بأنها ذات خلفية سياسية.

وتقول الرواية القضائية إن الوريمي أحيل على المحاكمة بسبب الامتناع عن إشعار السلطات المختصة بمعلومات تتعلق بجريمة إرهابية، بينما واجه الغربي اتهام يتعلق بإيواء شخص ملاحق في قضية إرهابية.

ويأتي الحكم ضمن سلسلة قضايا طالت قيادات من حركة النهضة ومعارضين للرئيس قيس سعيد منذ فبراير 2023، شملت ملفات تتصل بالتآمر على أمن الدولة، وقضايا مالية، واتهامات ذات صلة بالإرهاب.

وتقول المعارضة إن هذه الملفات تستخدم لتصفية الخصوم السياسيين منذ قرارات 25 يوليو 2021، التي شملت تجميد البرلمان ثم حله، وإعادة تشكيل السلطة التنفيذية والتشريعية عبر أوامر رئاسية ودستور جديد. في المقابل، تؤكد السلطات التونسية أن القضاء مستقل، وأن القضايا المعروضة أمامه لا ترتبط بالمواقف السياسية للمتهمين.

تدريب عسكري مصري سعودي مشترك في البحر الأحمر (صور)

اقرأ المزيد