باشرت النيابة العامة المصرية التحقيق في 3 وقائع بالقاهرة والغردقة تتعلق ببيع خطوط هاتف محمول مفعلة ومسجلة ببيانات أشخاص غير مستخدميها، وأسفرت التحقيقات عن ضبط عدد من المتهمين والتحفظ على 31 خطا تابعا لعدة شركات اتصالات.
وبدأت القضية بعد شكاوى قدمها مستخدمون إلى الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات عقب اكتشاف خطوط مسجلة بأسمائهم من دون علمهم أو وجودها في حيازتهم، وأجرى الجهاز فحصا لقواعد بيانات شركات المحمول والعقود المرتبطة بالخطوط قبل إحالة الوقائع إلى النيابة العامة.
وأظهرت التحقيقات أن الشرائح المضبوطة كانت معروضة للبيع عبر محال غير مصرح لها بتداول خطوط المحمول. وثبت حتى الآن أن عددا منها مسجل ببيانات أشخاص آخرين، بينما يستمر الفحص الفني لبقية الخطوط لتحديد بيانات أصحابها وإجراءات استخراجها وتفعيلها.
وكشفت إحدى وقائع الغردقة حصول متهم على شرائح من تجار داخل المدينة وخارجها لإعادة بيعها لمصريين وأجانب يريدون استخدام خطوط مرتبطة ببيانات هوية لا تخصهم، وتعمل النيابة على تتبع مصادر الشرائح وحلقات تداولها وتحديد المسؤولين عن تسجيلها وبيعها.
وسبق هذه الضبطيات قرار الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في 10 أغسطس الجاري بإحالة شركات المحمول الأربع العاملة في مصر إلى النيابة العامة بعد فحص شكاوى مماثلة.
وقرر الجهاز وقف بيع أو تفعيل خطوط جديدة للجهات والمؤسسات عبر أنظمة الشركات، مع إعادة توثيق الخطوط القديمة باسم حائزيها الفعليين وإلغاء الخطوط التي لا تستكمل إجراءات التعاقد خلال المهلة المحددة.
ويتيح الجهاز للمستخدمين التحقق من جميع أرقام الهاتف المسجلة بأسمائهم من خلال خدمة “أرقامي” في تطبيق My NTRA، التي أعيد تشغيلها في 6 أغسطس بعد تحديثات فنية.
وأعلن الجهاز العمل على إضافة التحقق البيومتري إلى الخدمة وإلى تطبيقات شركات المحمول، كما أكد أن تسجيل خط باسم شخص لا يعني تحميله المسؤولية عن استخدامه إذا ثبت أنه لم يكن في حيازته أو تحت سيطرته.
الكاتب والصحفي ماهر الحاوي لـ”أخبار شمال إفريقيا”: نتنياهو يحاول تحميل مصر تبعات الأزمة في غزة
