14 أبريل 2026

النيابة العامة في المغرب طالبت بتشديد العقوبات بحق 18 مشجعاً سنغالياً على خلفية شغب نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 في الرباط، خلال جلسة استئناف الاثنين، فيما قررت المحكمة تأجيل الحكم.

ومثل المتهمون أمام هيئة المحكمة نافين جميعاً تورطهم في أعمال العنف، مؤكدين أنهم لم يشاركوا في أي سلوك تخريبي خلال المباراة، رغم التهم الموجهة إليهم.

وسبق أن أصدرت المحكمة في المرحلة الابتدائية، بتاريخ 19 فبراير، أحكاماً تراوحت بين ثلاثة أشهر وسنة حبساً، عقب توقيف المعنيين مباشرة بعد اللقاء، ومتابعتهم بتهم تشمل العنف، وتخريب منشآت رياضية، واقتحام أرضية الملعب، ورشق مقذوفات.

وأكد المتهمون، الذين أدلى معظمهم بإفاداتهم باللغة الولوفية عبر الترجمة، أنهم نزلوا إلى أرضية الملعب تحت ضغط التدافع الجماهيري أو هرباً من اعتداءات داخل المدرجات، مشيرين إلى تعرضهم للرشق والبصق، مع نفي أي نية للاحتجاج على قرارات التحكيم.

وتعود وقائع القضية إلى 18 يناير، خلال مباراة نهائية مشحونة انتهت بفوز المنتخب السنغالي بهدف دون مقابل، حيث أثار قرار احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب في الوقت بدل الضائع، بعد إلغاء هدف للسنغال، حالة من الفوضى داخل الملعب.

وشهدت تلك الأحداث محاولات لاقتحام أرضية الميدان ورشق مقذوفات، ما أدى إلى توقيف عدد من المشجعين وفتح تحقيق قضائي في الواقعة.

وطالب فريق الدفاع بعرض تسجيلات الفيديو التي تعتمدها النيابة العامة، للتحقق من هوية المتورطين بدقة، غير أن النيابة رفضت الطلب مستندة إلى حالة التلبس، معتبرة أن الوقائع موثقة وشاهدها الجمهور بشكل مباشر.

وشكك محامو الدفاع، ومن بينهم نعيمة الكلاف وPatrick Kabou، في دقة تحديد هوية المتهمين، معتبرين أن هناك احتمالاً لوجود التباس بشأن المسؤولين الفعليين عن أعمال الشغب، ومؤكدين أن المتابعين قد لا يكونون المتورطين الحقيقيين.

وأبقت المحكمة الملف مفتوحاً دون إصدار حكم نهائي حتى الآن، في انتظار استكمال النظر في القضية.

محمد السادس يؤكد على مبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد للنزاع الصحراوي

اقرأ المزيد