كشف باحثون عن أحفورة نوع جديد من القردة عاش قبل نحو 39 مليون عام في وسط ليبيا، يتميز بصفات فريدة قد تعيد رسم فهم تطور الرئيسيات العليا.
وأعلن فريق بحثي فرنسي بالتعاون مع باحثين ليبيين اكتشاف أحفورة أُطلق عليها اسم “صحرابيثيكوس سالمي” في موقع دور الطلاح بحوض سرت، وذلك وفق دراسة نُشرت في دورية علمية متخصصة بتطور الإنسان.
وأوضح الباحثون أن الحفرية، التي تعود إلى العصر الإيوسيني، أظهرت مزيجاً غير مسبوق من الصفات البدائية والمتطورة في الأسنان، ما جعل تصنيفها ضمن المجموعات المعروفة من الرئيسيات أمراً معقداً.
وأشار الفريق العلمي إلى أن الأحفورة تختلف عن ثلاث حفريات أخرى عُثر عليها سابقاً في المنطقة نفسها، إذ تجمع أضراسها العلوية بين نتوءات مستديرة وأخرى مخروطية متطورة لم تُسجل من قبل لدى الرئيسيات العليا في تلك الحقبة.
وعُثر على السن الأحفوري بعد فحص آلاف العينات المستخرجة من الرواسب الحاملة للأحافير في دور الطلاح، ما قاد إلى التعرف على نوع جديد بالكامل.
ويرى العلماء أن الاكتشاف يعزز فرضية هجرة عدة مجموعات من الرئيسيات العليا من آسيا إلى أفريقيا، بدلاً من انحدارها من سلالة واحدة فقط، فيما يتوقعون أن تكشف التنقيبات المستقبلية في ليبيا عن مزيد من الأدلة حول أصول القردة العليا وتطورها.
الدينار الليبي في المرتبة الثانية ضمن العملات الإفريقية لعام 2024
