24 يوليو 2026

قتل ما لا يقل عن 18 مدنياً في هجوم استهدف عدة قرى بإقليم مامباسا شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط اتهامات لمسلحي “القوات الديمقراطية الحليفة” (ADF) بالوقوف وراء الهجوم، فيما لا تزال الحصيلة مرشحة للارتفاع.

وأفاد راديو فرنسا الدولي بأن الحصيلة لا تزال أولية، في ظل استمرار فقدان عدد من الأشخاص وبقاء المهاجمين في المنطقة، مشيراً إلى أن غالبية الضحايا من منقبي الذهب المحليين، فيما اختطف المسلحون عدداً آخر من المدنيين.

وأكد رئيس المجتمع المدني، كامبالي بينزي فيليمون، أن عدد القتلى مرشح للارتفاع، موضحاً أن عدداً من الضحايا تعرضوا للقتل بطرق وحشية باستخدام السواطير.

وطالب فيليمون الحكومة الكونغولية بإرسال تعزيزات عسكرية إضافية لحماية السكان، معرباً عن أسفه لغياب أي تدخل من القوات المنتشرة في المنطقة أثناء وقوع الهجوم، كما أشار إلى عدم تدخل بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في الكونغو الديمقراطية (مونوسكو).

ويأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة من الاعتداءات الدامية التي تنفذها الجماعة المسلحة الموالية لتنظيم “داعش” خلال الأسابيع الأخيرة في المناطق الحدودية بين إقليمي إيتوري وشمال كيفو، الأمر الذي تسبب في موجات نزوح جديدة بين السكان.

وأعرب جون فوليفيريو، ممثل منظمة “Protection Plus” الحقوقية، عن قلقه إزاء استمرار استهداف المدنيين، مؤكداً أن السكان الأبرياء ما زالوا يتعرضون لمجازر في ظل غياب استجابة فعالة.

ودعا فوليفيريو السلطات المحلية والمجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف أعمال العنف، محذراً من أن استمرار الوضع الحالي يعرض آلاف العائلات لمزيد من القتل والنزوح القسري والخوف.

وجاء الهجوم بعد أيام من اعتداء مماثل استهدف قرية نزياباندا في إقليم بيني المجاور بمقاطعة شمال كيفو، حيث ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 22 قتيلًا، بينهم تقني يعمل في إحدى الإذاعات المحلية.

وتتواصل هذه الهجمات رغم العمليات العسكرية المشتركة التي تنفذها القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية والجيش الأوغندي، في محاولة للحد من نشاط الجماعات المسلحة في شرق البلاد.

عشرات القتلى بهجوم جديد شمال شرقي الكونغو الديموقراطية

اقرأ المزيد