تواصل السلطات التونسية احتجاز 13 ناشطاً شاركوا في مسيرة تضامنية مع “أسطول الصمود”، فيما يستعدون للمثول أمام النيابة العمومية.
وقالت هيئة الصمود التونسية إن النشطاء سيُعرضون على النيابة العمومية الجمعة، بعد قرار قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتونس تمديد فترة احتجازهم 48 ساعة إضافية.
وكان الناشطون قد شاركوا السبت الماضي في مسيرة للمطالبة بالإفراج عن نشطاء “أسطول الصمود” المحتجزين، قبل أن توقف السلطات عدداً من المشاركين في التحرك.
وفي تطور قضائي متصل، رفضت دائرة الاتهام بمحكمة الاستئناف في تونس الطعن المقدم ضد قرار دائرة التحقيق الرافض الإفراج عن موقوفي “أسطول الصمود”، مع تأييد تمديد فترة إيقافهم على ذمة التحقيق أربعة أشهر إضافية.
ودعت هيئة الصمود إلى مساندة الموقوفين ورفض ما وصفته بتجريم العمل الاحتجاجي.
وفي السياق ذاته، أعلن عضو هيئة “أسطول الصمود” التونسية وائل نوار تعليق إضرابه عن الطعام بعد 38 يوماً، استجابة لدعوات من منظمات وقوى سياسية ومدنية وشخصيات مستقلة طالبت بوقف الإضراب حفاظاً على سلامته.
وقال نوار، في بيان وجهه إلى الرأي العام عبر محاميه، إن الاحتجاج جاء دفاعاً عن حريته وكرامته واعتراضاً على استمرار توقيفه، مشيراً إلى أن التحركات المطالبة بالإفراج عن الموقوفين كان لها دور في اتخاذ قرار تعليق الإضراب.
ودعا نوار بقية الموقوفين من نشطاء الصمود، غسان الهنشيري وغسان بوغديري ونبيل الشنوفي، إلى تعليق إضرابهم عن الطعام حفاظاً على سلامتهم.
وبحسب والده هشام نوار، لا يزال وائل في المستشفى لتلقي العلاج بعد معاناته من متاعب صحية خلال الإضراب، فيما يؤكد تمسكه بمطلب الإفراج عنه وعن بقية الموقوفين.
تونس.. دعوات واسعة لضمان التعددية في الانتخابات الرئاسية المقبلة
