السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية أعلنت تسجيل 1155 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا، بينها 304 وفيات، وسط تحذيرات من أن حجم التفشي قد يفوق الأرقام المعلنة.
وكشفت وزارة الاتصالات والإعلام الكونغولية، في أحدث تحديث للوضع الوبائي، عن تسجيل 1155 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا، إضافة إلى 304 حالات وفاة مرتبطة بالمرض.
وحذرت منظمة “أوكسفام” من أن الانتشار الفعلي للفيروس في إفريقيا قد يتجاوز الإحصاءات الرسمية، معربة عن مخاوفها من وجود حالات إصابة لم تُكتشف بعد.
وأعلنت وزارة الصحة الفرنسية تسجيل أول إصابة بفيروس إيبولا في البلاد خلال موجة التفشي الحالية، بعد ثبوت إصابة طبيب عاد من مهمة إنسانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأكدت السلطات الفرنسية عزل المريض فور تشخيص إصابته، وبدأت إجراءات تتبع المخالطين له للحد من أي احتمال لانتقال العدوى.
وأشارت وزارة الصحة الفرنسية إلى أن مستوى الخطر على عامة السكان في أوروبا لا يزال منخفضاً، رغم تسجيل الحالة الجديدة.
وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن جمهورية الكونغو الديمقراطية سجلت أكبر عدد من الإصابات المؤكدة بإيبولا خلال الشهر الأول من التفشي، مقارنة بجميع موجات انتشار الفيروس السابقة.
وعرفت المنظمة إيبولا بأنه مرض فيروسي نزفي حاد وشديد الخطورة، ينتقل إلى الإنسان عبر ملامسة الحيوانات البرية المصابة، ثم ينتشر بين البشر من خلال الاتصال المباشر بسوائل جسم الشخص المصاب.
ويسبب الفيروس أعراضاً تشمل الحمى المفاجئة والضعف الشديد، فيما يبلغ متوسط معدل الوفيات الناجمة عنه نحو 50 بالمئة، وفق بيانات منظمة الصحة العالمية.
وتواصل السلطات الصحية والمنظمات الدولية مراقبة تطورات التفشي وتعزيز إجراءات الاستجابة والاحتواء، في محاولة للحد من انتشار الفيروس ومنع انتقاله إلى مناطق جديدة.
الكونغو.. حريق يقلب قاربا يخلف عشرات القتلى والمفقودين
