17 أبريل 2026

شهدت مدينة بنغازي اجتماعا بين نائب قائد العام للقوات المسحلة الليبية الفريق أول ركن صدام حفتر ونائبة رئيس بعثة الأمم المتحدة للشؤون السياسية ستيفاني خوري، خصص لبحث آخر المستجدات على الساحة الليبية، خصوصًا في الجانبين السياسي والاقتصادي.

وعقد اللقاء بمقر القيادة العامة، حضره أيضا مستشار الأمن القومي عبدالرازق الناظوري، وتناول تطورات المسارات الجارية، في ظل محاولات دفع العملية السياسية نحو مزيد من الاستقرار.

وبحسب بيان صادر عن القيادة العامة، أبدت بعثة الأمم المتحدة ارتياحها للتقدم المحرز في ملف توحيد الإنفاق العام، معتبرة أن هذه الخطوة قد تمثل مدخلا لتقليل الانقسامات المالية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات.

ويأتي هذا التطور بعد إعلان محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى، في وقت سابق من الشهر الجاري، التوصل إلى اتفاق بين مجلسي النواب والدولة بشأن الإنفاق العام الموحد، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لإعادة ضبط إدارة الموارد المالية في البلاد.

وعلى الصعيد الأمني، أشادت المسؤولة الأممية بالجهود المبذولة لتنسيق العمل بين التشكيلات العسكرية، مشيرة إلى أهمية المبادرات المشتركة في مواجهة التهديدات الأمنية، خاصة الإرهاب والجريمة المنظمة.

وفي هذا السياق، تطرق الاجتماع إلى لجنة “3+3″، التي أُعلن عن تشكيلها بهدف إنشاء غرفة عمليات مشتركة، تتولى تنسيق الجهود الأمنية على مستوى البلاد.

ومن جهته، أكد صدام حفتر دعم القيادة العامة للمساعي الأممية، مشددًا على أهمية الدور الذي تضطلع به البعثة في تقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية، ودفع مسارات التسوية نحو تحقيق استقرار دائم.

ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة تحركات دبلوماسية وأمنية تشهدها ليبيا مؤخرًا، في ظل مساعٍ دولية ومحلية لمعالجة الانقسام السياسي والمؤسساتي، وتعزيز فرص الوصول إلى تسوية شاملة.

ليبيا.. تطبيق الحراسة القضائية على مصنع الإسمنت في زليتن

اقرأ المزيد