08 مايو 2026

أعلنت وزارة الداخلية المصرية إحباط نشاط تشكيل عصابي وصف بـ”شديد الخطورة” في محافظة الشرقية، بعد عملية أمنية شهدت تبادلا لإطلاق النار بين قوات الأمن وأفراد المجموعة، وانتهت بمقتل جميع عناصرها.

ووفق بيان رسمي، جاءت العملية بعد معلومات وتحريات دقيقة أجراها قطاعا مكافحة المخدرات والأسلحة غير المرخصة، كشفت عن نشاط إجرامي منظم لتسعة أشخاص ذوي سوابق جنائية، تورطوا في قضايا تتعلق بالقتل والسرقة بالإكراه والخطف.

وحددت الأجهزة الأمنية موقع تمركز التشكيل العصابي في نطاق مركز شرطة منيا القمح، حيث كانوا يديرون عمليات تهريب وترويج المواد المخدرة.

وبعد استكمال الإجراءات القانونية، تحركت قوة أمنية مدعومة بعناصر من الأمن المركزي لتنفيذ عملية المداهمة.

وأفاد البيان بأن أفراد التشكيل بادروا بإطلاق النار فور استشعارهم بوجود القوات، ما دفع الأخيرة إلى التعامل مع الموقف، لتنتهي المواجهة بمقتل العناصر التسعة.

وخلال العملية، تمكنت القوات من ضبط نحو 140 كيلوغراما من المواد المخدرة المتنوعة، إلى جانب 10 قطع سلاح ناري كانت بحوزة المتهمين.

وقدرت الجهات الأمنية القيمة المالية للمضبوطات بنحو 18 مليون جنيه، في واحدة من أكبر الضربات الأمنية ضد شبكات الاتجار بالمخدرات في الفترة الأخيرة.

وأكدت وزارة الداخلية أن هذه العملية تأتي ضمن استراتيجية موسعة لتكثيف الضربات الاستباقية ضد شبكات الجريمة المنظمة، خاصة تلك المرتبطة بتجارة المخدرات، والتي تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن المجتمعي.

وتواصل الأجهزة الأمنية، بحسب البيان، جهودها لتعقب العناصر الإجرامية وتفكيك البنى التنظيمية لتلك التشكيلات، في إطار خطة تستهدف الحد من انتشار المخدرات وملاحقة المتورطين في الاتجار بها.

مصر تشرع الباب أمام القطاع الخاص في قطاع المياه

اقرأ المزيد